Dream Catcher .. من صيد الكوابيس إلى إكسسورات شبابية

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019 ( 02:34 م - بتوقيت UTC )

تساءلت رنا محمود على "تويتر" عن إمكانية إيجاد دريم كاتشر في مدينتها قائلة: "أعجبت كثيراً بصور دريم كاتشر على مواقع التواصل، لكني لم أستطيع العثور عليها من  أي مكان"، لتجيبها دارين بأنها تستطيع الحصول عليها من خلال الطلب على الانترنت، أو بالأسواق والمجمعات التجارية، المنتشرة بكثرة بجميع الألوان والأحجام، والأشكال.

فيما علّقت نسرين على هاشتاغ يحمل اسم دريم كاتشر على موقع "تويتر" مؤكدة أن "الخرافات تقول إن لم تكن فوق السرير فإنها لا تعمل، وللأسف حاولت كثيراً تعليقها، إلا أنني أستيقظ صباحاً لأجدها على الأرض، ما يعني أن الكوابيس آتية لا محالة".

ونشرت هبة هاشم على صفحتها"ستروبري" في "انستغرام" صوراً لأعمالها اليدوية، المنوعة بين الدريم كاتشر، التي تلقى رواجاُ كبيراً بين الجنسين، حيث أن الاقبال عليها في فترة الصيف كبير جداً من جميع الأعمار، لافتة إلى أنها تقوم "وبحسب الطلب بصنع صائدة الأحلام والاكسسورات المتعلقة بها".

في صفحة" دريمز كاتشر- جاليري"، والتي يزيد عدد متابعينها عن 14,132 من جميع أنحاء مصر والدول العربية، على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، تنشر الصفحة وبإستمرار القطع التي يتم تصنيعها يدوياً، من دون تكرار أي طلب، وفق ما ذكرته المشرفة على الصفحة علياء شاكر.  وتضيف:" تبدأ الأسعار من 40 جنيها للحجم الصغير و100 جنيه للحجم المتوسط، ويصل سعر أكبر حجم إلى 200 جنيه أو أكثر، بحسب التفاصيل التي يطلب إضافتها للقطعة".

ولفتت إلى أن اقبال كلا الجنسين عليها يختلف بين الشباب والفتيات، تقول:" بالنسبة للفتيات هي بمثابة اكسسورات شخصية كالخواتم والسلاسل، والخلخال، أو كتعليقة تُزين منزلها أو غرفة نومها، في حين أن الشباب في أغلفة الهواتف النقالة، أو رسمة على الملابس الصيفية الشبابية".

أصل الـ Dream Catcher

ازدحمت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بصور منوعة لرمز "صائدة الأحلام" أو كما تُعرف بـ Dream Catcher بمختلف الأشكال والألوان، فهناك ما يزيد عن 14 مليون صورة وفيديو على تطبيق "انستغرام" نشرها هاشتاج "Dreamcatcher" فيما حمل الوسم العربي "دريم كاتشر" أكثر من مليون ونصف صورة، وبالتأكيد أخذ العدد في التزايد مع كل دقيقة تمر على مستخدمي "انستغرام"، وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي.

بين اهتمامات الشباب والفتيات بهذه الرموز واستخدامها كأدوات الزينة، هناك من يعلقها على باب المنزل، ومنهم من يقوم بتعليقها على السرير، والبعض يضعها في السيارة، وكثيرون يستخدمونها كإكسسورات شخصية، لكن تُعتبر تلك الرموز بمثابة أساطير وتمائم قديمة، تحولت بمرور الوقت إلى ماهي عليه اليوم، دون إدراك من محبيها عن فكرتها الأصلية.

إذ تقول بعض الروايات، وبحسب موقع " dream-catchers " بأن شكل الطوق الدائري لصائدة الأحلام، مع الشبكة العنكبوتية، والريش المتدلي والمُزين بالخرز، هي تميمة قديمة، يؤمن الكثير من الناس بأنها تجلب الحظ، فقد عُرفت بأنها لصيد الكوابيس والأحلام المزعجة ومنعها من المرور للإنسان أثناء النوم، والسماح للأحلام الجميلة بالمرور عبر شبكتها. وتنوعت الأقاويل حول أصول تلك الأسطورة، فالبعض يقول بأنها تعود للهنود الحُمر، وآخرون يؤكدون أنها واحدة من تقاليد الشعوب الأصلية الأميركية لطرد الأرواح الشريرة.

في الأصل، كانت تُصنع من أغصان شجر الصفصاف الأحمر باستخدام خيط من ساق نبات القرّاص اللاذع، حيث يتم جمع الأغصان وتجفيفها على شكل دائرة، ويتم استخدام الريش الطبيعي وحجرة كريمة واحدة، وترمز الحلقة الدائرية التي كانت تُصنع منها صائدة الأحلام إلى تقليد قديم لدى الشعوب الأصلية وهو الطوق، حيث كانوا يؤمنون بأنه يرمز إلى القوة والوحدة.

 
(1)

النقد

منتشرة كثير هالأشكال في غالبية تفاصيل حياتنا في الآونة الأخيرة وكنت أعتبرها "زينة" فقط بعيداً عن أي معتقد 

شكرا ميس ع المعلومات :)

  • 27
  • 26

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية