لمكافحة التغير المناخي.. الطائرة الكهربائية تحلق في النرويج

الخميس، 30 August 2018 ( 04:35 م - بتوقيت UTC )

في سياق تعزيز خفض انبعاثات الكربون وتقليص استهلاك الوقود في إطار مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري، تسعى كثير من الدول إلى ابتكار تقنيات جديدة بديلة عن الأدوات التقليدية المسؤولة عن التغير المناخي في الكرة الأرضية، وتأتي النرويج على رأس هذه الدول التي تشجع سياسات صناعية تراعي اعتبارات البيئة في المقام الأول.

وبحسب صفحة السياحة في النرويج على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، نجحت النرويج في اختبار أول طائرة كهربائية من دون طيار، وذلك ضمن خطة التحول للطاقة النظيفة للحفاظ على البيئة وخفض نسب الكربون، وتخطط للاستغناء عن النفط في مجال النقل البري والبحري والجوي بالاعتماد على الطائرات والسيارات والبواخر الكهربائية بشكل كامل بحلول عام 2040.

وكانت الصفحة نشرت مقطع فيديو يظهر الطائرة من دون طيار بمقعدين والتي تعد جزءاً من الثورة التقنية في مجال صناعة الطائرات التي تحافظ على البيئة، مبينة أن وزير الطيران النرويجي أكد توجه بلاده إلى تحويل الطيران النرويجي الداخلي إلى الاعتماد على الكهرباء بشكل كامل بالتعاون مع كبار شركات تصنيع الطيران مثل بوينغ وإيرباص، حيث تسعيان إلى التطوير في مجال الطيران الكهربائي.

وكانت الطائرة من طرازAlpha Electro G2  انطلقت محلقة حول مطار أوسلو لبضع دقائق قبل أن تعود إلى المدرج حاملة على متنها شخصين، بيد أن الحكومة النرويجية تسعى لأن تكون هذه الطائرات في المستقبل حاملة لما يقرب من 100 شخص بحلول 2025. وتعد النرويج في قمة الدول التي تعتمد على السيارت الكهربائية كما يعتمد البلد بنسبة 98 في المئة على الكهرباء.

وتعمل الطائرات الكهربائية على التخفيف من الآثار البيئية لقطاع الطيران بشكل كبير. كما قد يكون من الأقل كلفة مقارنة بأسعار تذاكر السفر الحالية، حيث أن كلفة التشغيل للعديد من طرازات الطائرات سوف تنخفض إلى حد كبير ، الأمر الذي سيكون له تأثير على أسعار التذاكر "، هكذا يشرح داغ فالك-بيترسن ، الرئيس التنفيذي لشركة أفينور بحسب موقع الشركة التي طلبت هذه الطائرة بالتعاون مع الاتحاد النرويجي للرياضات الجوية من إحدى أكبر شركات تصنيع الطائرات في أوروبا - Pipistrel في سلوفينيا. إذ تعد هذه أول طائرة كهربائية ذات مقعدين يتم الموافقة عليها لإنتاج النسخ التجارية. ويبلغ مدى طيرانها حوالي 130 كيلومتر ويمكن للطائرة أن تبقى محمولة جواً لمدة ساعة تقريبًا لكل شحنة.

وتأتي هذه الخطوة في حمى التسابق في مجال البيئة وخدمتها، ففي تقرير سابق عرضته شبكة "سي إن إن" الأميركية تحدثت فيه عن سبع طائرات كهربائية يمكن أن نراها تحلق قريبا، كما بينت أن أكبر عقبة تواجه الطيران الكهربائي هي مشكلة البطاريات، فلكي تتحرك الطائرة بالكفاءة نفسها التي تحملها الطائرات الحالية عليها أن تحمل بطاريات عملاقة مما يعني أن الطائرة تحمل ذاتها فقط، بيد أن الخبراء ما يزالون منهمكين في التطوير لتجاوز هذا الأمر. والطائرات السبع هي الإيرباص الخفيفة E-Fan، وVahana، والبوينغ Zunum Aero، والطائرة الكهربائية Eviation ذات التسعة ركاب، وطائرة NASA X-57 Maxwell، والطائرة الكهربائية  Alpha Electroالتي طارت بالفعل في النرويج، والطائرة Wright Electric.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية