"متلازمة عين المكتب" .. مفهوم جديد فرضته التكنولوجيا

الأحد، 9 يونيو 2019 ( 07:25 ص - بتوقيت UTC )

"لا تحدق طويلا في الآيباد والآيفون والكمبيوتر فهي تجهد العين وترهق الرقبة"، تغريدة بنكهة النصيحة أطلقها المستخدم رائد المطرودي، عبر حسابه في "تويتر" داعيا إلى التقليل من الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية والتكنولوجيا التي بات الإفراط في استخدامها السمة الرئيسية للغالبية العظمى من الناس.

عهد شكت عبر حسابها من جفاف العين، التي تعرف سببه وعلاجه، ولكنها تستصعبه كما جاء في تغريدتها التي قالت فيها "عندي جفاف في عيوني والمشكلة لازم أبعد عن الكمبيوتر والآيفون وأحاول وإن شالله أقدر".

علميا، فإن الدراسات الحديثة كشفت عن مصطلح جديد في الطب، وهذا المفهوم بمثابة ضريبة جديدة للاستخدام الزائد لأجهزة الحاسوب إنها Office Eye Syndrome والتي تعني بالعربية "متلازمة عين المكتب"، فرضته التكنووجيا على الانسان بقوة في العصر الحديث.

تفاصيل المتلازمة

وبحسب صحيفة "بيلد" الألمانية فإن تقريرا صادرا عن الرابطة الألمانية لأطباء العيون، كشفوا فيه أن أعراضا عديدة تظهر على العين نتجة الجلوس الطويل والمتواصل أمام الأجهزة الإلكترونية والحواسيب تشكل مجتمعة "متلازمة عين المكتب".

الأعراض كما عددتها الرابطة الألمانية لأطباء العيون تتمثل في احمرار وتهيج العين وجفافها، وتشوش في الرؤية إلى جانب حساسية من الضوء تترافق مع صداع وآلام في مؤخرة العنق وبعض آلام الظهر.

وقد حددت الرابطة الفئة الأكثر إصابة بهذه المتلازمة هم أصحاب الأعمال المكتبية التي تفرض عليهم طبيعة عملهم الجلوس الطويل أمام شاشة الحاسوب، وتتسع الدائرة لتشمل أيضا مدمني الألعاب الإلكترونية وعشاق ألعاب الحاسوب.                                                                                                       

جفاف العين عرض لمتلازمة عين المكتب

فادي الشريف تساءل عبر حسابه الشخصي عن طريقة يحمي بها عينه من مخاطر التكنولوجيا فكتب "هل يوجد نظارة لحماية العين من الجوالات والكمبيوتر؟ أحتاجها لأني أجلس فترات طويلة على أجهزة التكنولوجيا"، ليرد عيه أحدهم بالايجاب "إيه (نعم) تقدر تحصل عدسات للحماية، لكن ليش ما تجرب تخفف الجلوس مع التكنولوجيا؟".

هذه كانت نصائح قدمها رواد مواقع التواصل الإجتماعي لبعضهم البعض، لكن الرابطة الألمانية عبرتقريرها السابق قدمت نصائح أخرى، حيث نصحت بأن تكون شاشة الكمبيوتر في وضع عرضي مع مصدر الضوء أو النافذة، مع ضرورة عدم تجاهل وجود مسافة بين العين والشاشة تتراوح على أقل تقدير بين 50 و80 سم.

كما تحدث أطباء العيون في الرابطة الألمانية عن مراعاة أن يكون معدل تنشيط  الصورة (refresh rate)  عاليا بنحو (أعلى من 75 هيرتز)، وعدم إغفال أخذ فترات راحة منتظمة لإراحة العين.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية