كيف تقي نفسك من فقدان حاسة السمع؟

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019 ( 11:34 ص - بتوقيت UTC )

"كيف تقي نفسك من فقدان حاسة السمع؟".. سؤال تطرحه منظمة الأمم المتحدة في تغريدة على "تويتر"، وتلحقه بحزمة من النصائح والحقائق، أهمها أنّ 1.1 بليون شاب حول العالم قد يكونوا عرضة لخطر فقدان حاسة السمع بسبب ممارسات الاستماع الغير المأمونة.

ترسل الأمم المتحدة عبر الصورة المرفقة للتغريدة رسائل كثيرة إلى متابعيها بينها الإسراع في استشارة الطبيب فوراً في حال مواجهة أي مشكلة بالأذن، في الوقت ذاته تحذر من إدخال الأجسام الغريبة في الأذن، مع النصح بتقييد استخدام أجهزة السمع بتوجيهات الطبيب، وحظر تناول الأدوية ذات التأثير السلبي على نشاط الأذن وملحقاتها.

احذر سماعات الأذن

في أولى التفاعلات بخصوص الأساليب الممكنة للوقاية من فقدان السمع، يعتقد "البرق" في تغريدة له بأنّه" يجب إدخال سماعات الأذن للأجهزة الذكية ضمن الأمراض المحتملة للسمع، ربما من واقع استخدامها الكثيف وسط شريحة الشباب ولفترات تمتد ساعات طوال، يستمتع بعض الشباب خلالها بالاستماع إلى الموسيقى والألحان دون الانتباه إلى عواقبها".

الناشطة وئام الفضل توشح صفحتها على "فايسبوك" بمقالة عن ﻣﺸﺎﻫﻴﺮ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ الصمم ﻭﺿﻌﻒ ﺍﻟﺴﻤﻊ، تفتتحها بأنّ "أكثر من 48 ﻣﻠﻴﻮناً من الأفراد ﻓﻲ الولايات ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ الأميركية ﻭﺣﺪﻫﺎ يعانون ﻣﻦ ﺇﺣﺪﻯ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺴﻤﻊ، ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﻴﺮ، ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻭﺳﺎﺋﻞ تقنية ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ الفقدان السمعي، منهم ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ الأميركي ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﻴﻞ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮﻥ الذي يشتكي ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻓﻲ ﺻﺨﺐ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﺍﻟﻤﺰﺩﺣﻤﺔ، وتشمل القائمة كل من، ﺩﻳﺮﻳﻚ ﻛﻮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻷﺻﻢ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ الأميركي، وﻋﺎﺯﻓﺔ ﺍﻟﺒﻮﺏ ﺍﻟﻜﻨﺪﻳﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ "ﺟﺮﻳﻤﺲ" وغيرهم".

الأطفال أكثر الضحايا

تفيد دراسة أعدتها منظمة الصحة العالمية وكشفت نتائجها في منتصف آذار (مارس) الماضي، بأنّ 466 مليون شخص على الصعيد العالمي يعانون من فقدان السمع المسبب للعجز، 34 مليون منهم من الأطفال، غير أنّ التقديرات التي تنشرها المنظمة في موقعها الإلكتروني تشير إلى أنه بحلول العام 2050 سيعاني أكثر من 900 مليون شخص من فقدان السمع، ينجم بعضها عن أسباب وراثية، ومضاعفات عند الولادة، وأمراض معدية، أما البعض الآخر فنتيجة لعدوى الأذن المزمنة، والاستخدام الخاطئ للعقاقير، أو التعرض للضوضاء والشيخوخة، ولكن ما يبعث شئ من الأمل أنّ 60 في المئة من حالات فقدان السمع لدى الأطفال يمكن الوقاية منها باتخاذ الإجراءات الاحترازية في مجال الصحة العمومية.

تكلفة باهظة

على المستوى الاقتصادي تنجم عن حالات فقدان السمع الغير المعالجة تكاليف عالمية سنوية باهظة الثمن تقدرها منظمة الصحة بمبلغ 750 بليون دولار أميركي، على رغم أنّ التدخلات الرامية إلى الوقاية من حالات فقدان السمع وتحديدها والتصدي لها تعد عالية المردود ويمكن أن تفضي إلى فوائد كبيرة على الأفراد، بحيث يستفيد الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع وزرع القوقعة وغيرها من الأجهزة المساعدة، فضلاً عن أشكال الدعم التربوي مثل لغة الإشارة وغيرها.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية