"هوغو لوريس" في مصيدة الإعلام الإنكليزي

الخميس، 30 August 2018 ( 07:43 ص - بتوقيت UTC )

"أريد أن أعتذر لعائلتي، النادي وزملائي والمدير وجميع المشجعين.. إن الشرب والقيادة أمر غير مقبول على الإطلاق.. أنا أتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعالي وليس هذا هو المثال الذي أريد تقديمه"، بيان اعتذار نشره حارس "السبيرز" هوغو لوريس، عبر الموقع الرسمي لنادي توتنهام الإنكليزي.

أثار هوغو لوريس،  لغطاً واسعاً في الأوساط الإنكليزية، وردود أفعال مختلفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب واقعة 24 آب (أغسطس)، حينما تم القبض عليه بعد ضبطه يقود سيارته مخموراً بنسبة كحول في الدم أعلى بقليل مما يسمح به القانون في إنجلترا (0.8 غرام).  وبعد توقيفه واحتجازه لمدة سبع ساعات، من المقرر أن يحاكم  في 11 أيلول (سبتمبر)، في واقعة ستؤثر كثيراً عليه، بحسب توقعات الكثيرين عبر السوشال ميديا.

وكان لوريس رفقة رفقة زميليه في المنتخب الفرنسي "كوسيلني" و"جيرو" في مطعم فرنسي في تلك الليلة، ما دفع البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي للهجوم على الثلاثي، فكتب المستخدم الفرنسي "rennais rennais": موقف رئيس الاتحاد الفرنسي  عار لكرة القدم، فهو يقول إنها مسألة شخصية.. ما هي الصورة التي سيمنحها اللاعبون الثلاثة للأطفال؟ لكن الإنكليز موجودون هنالك للعدالة، يجب معاقبة اللاعبين الثلاثة (كوسيلني، جيرو، لوريس)".

رئيس الاتحاد الفرنسي للعبة نويل لوغريت، كان قد دافع عن حارس منتخب بلاده، وقال في تصريحات تناقلتها عنه الكثير من المواقع الرياضية المتخصصة والعامة: "هذه مسألة خاصة لن تؤثر على منتخب فرنسا".

وعكس فرنسا، ففي إنكلترا، يبدو التساهل والتسامح أقل مع حارس السبيرز. فقد كان لوريس عنواناً لأبرز الصحف الشعبية في بريطانيا، مع استعمال تعبيرات قاسية ضده. وطالبت بعض وسائل الإعلام بضرورة نزع شارة قيادة فريقه منه، فكتبت thesun، في صفحتها الأولى: "لوريس يواجه عقوبة مادية، ويمكنه فقدان شارة قيادة توتنهام، بسبب الكحول والقيادة". أما صحيفة "دايلي ميل" فعنونت بالبنط العريض: "لوريس مهدد بفقدان شارة القيادة بسبب شربه أثناء القيادة".

رغبة الصحافة الإنكليزية، في معاقبة لوريس قد يجسدها المدرب بوكيتينو الغاضب جداً من حارسه، بحسب الإعلام البريطاني، وخلفت الحادثة ردود فعل كثيرة رافضة أيضاً من جمهور لوريس، حتى أن مستخدماً يحمل اسم "ألكسندر" على "تويتر" غرد قائلاً: "إنكلترا لا تستحق بطل العالم (في إشارة إلى لوريس)".

  وعبر موقع "ماكسي فوت" الفرنسي الذي تطرق إلى القضية، جاءت التعليقات مدافعة نوعاً ما عن لوريس، بينما عبر  البعض الآخر عن سخطهم من موقف رئيس الاتحاد الفرنسي واصفين إياه بالعنصري، فقال المستخدم فرانك روتورني: "لو كان بن زيمة أو اوريي أو بوغبا لاختلفت التعليقات ولما دافع الناس عنهم كما دافعوا عن لوريس، على الأقل في إنكلترا هناك تصرف بحزم دون عنصرية ودون النظر للأعراق".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية