انتشار الكوليرا في الجزائر يقلق التونسيين

الأربعاء، 29 August 2018 ( 03:10 ص - بتوقيت UTC )

افتح "تويتر" وتوجه إلى خانة البحث، ضع هذا الهاشتاغ "#الكوليرا_في_الجزائر" وأنظر كم الغضب الذي ستجده. لقد وصل عدد المصابين إلى الـ41 شخصاً، مع وفاة أحد الأشخاص بداء الكوليرا الذي تفشى فجأة، حسب وزارة الصحة الجزائرية. ونظراً لغرابة الحدث ووقع الصدمة، فقد تسلل التخوف من تفشي هذا الوباء إلى التونسيين أيضاً، الأمر الذي استدعى وزارة الصحة التونسية لنفي أي أخبار حول تسجيل إصابات في تونس.

شهيناز، اسم لحساب على "تويتر" نشر في صفحته تحت الهاشتاغ المذكور، صورة تهكمية عن الوضع الصحي الذي وصلت إليه الجزائر، وتدعو الصورة إلى غسل اليدين جيداً ثم حمل جواز السفر والحقيبة ومغادرة البلاد.

وغردت ريم على "تويتر" قائلة: "استحيت أن انشر خبر إنتشار الكوليرا في الجزائر.. يعني كيف تقنع غيرك أن دولة مثل الجزائر ضربها هذا المرض الذي كاد يندثر من قاموس الأمراض القديمة، ناهيك عن إفريقيا لأن المسألة مرتبطة بالحروب وسياسة التجويع والأمراض والفقر.. أما أنا فلا أكاد أصدق الخبر".

"تم تسجيل وفاة واحدة و41 إصابة مؤكدة بمرض الكوليرا في الجزائر العاصمة وثلاث مناطق مجاورة لها، في واقعة هي الأولى في البلاد منذ العام 1996، لكن هذه الحالات معزولة"، هذا ما أكدته وزارة الصحة الجزائرية. وأشارت إلى أن أكثر من نصف الحالات المؤكدة (22 حالة) ظهرت في ولاية بليدة المحاذية للعاصمة، وتم تأكيد 11 إصابة في تيبازة التي تبعد بنحو 70 كيلومتر غرب العاصمة، و5 حالات في الجزائر العاصمة و3 في عين بسام في ولاية البويرة التي تبعد نحو 100 كيلومتر جنوب شرق العاصمة.

لم يتوقف الأمر عند الجزائر فقط، فقد تسللت عدوى الهلع إلى التونسيين أيضاً بحكم الجيرة والانتقال الدائم بين البلدين. وقد نشرت إذاعة "موزاييك أف أم" على موقعها الرسمي في "فايسبوك" خبر طمأنة وزارة الصحة التونسية للكل الموجودين على الأراضي التونسية وأكدت أنه لا توجد أي إصابة أو شك في إصابة حتى الآن.

سلوى الشرفي، الصحفية والباحثة في الاتصال السياسي، نشرت على صفحتها الخاصة بموقع "فايسبوك" تدوينة تقول فيها: "بعد ظهور حالات كوليرا في الجزائر، وغمر المياه غير الصالحة لمساحات شاسعة في قلعة الأندلس، شددت وزارة الصحة على ضرورة الامتناع عن التزود من مصادر مياه غير مأمونة، بما في ذلك وحدات معالجة وبيع المياه للعموم، وباعة المياه المتجولين.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية