العيد لا يغيب عن المؤسسات الإصلاحية بالسعودية

الجمعة، 24 August 2018 ( 09:11 ص - بتوقيت UTC )

يتم التعامل مع السجين في السعودية على أنه مازال عضواً في مجتمعه وسيعود إليه، لذلك يجب أن يبقى على تواصل مع مجتمعه، إلى أن يخرج من سجنه بثوب جديد خالٍ من كل أخطاء الماضي ومساوئه ويبدأ حياة جديدة.

ولعل أهم الجوانب التي تعنى بها إدارة السجون  خدمة للنزلاء هي الجوانب الإجتماعية والإنسانية للنزلاء، من خلال عدم حرمانهم من أن يعيشو أجواء المناسبات والأعياد.

وفي هذا الإطار أقامت إدارة سجون المناطق حفلات معايدة لنزلاء ونزيلات السجون بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك في مختلف مناطق المملكة. وتضمنت الاحتفالات العديد من البرامج التنشيطية والترفيهية، إضافة الى تقديم الأطباق الشعبية والحلويات احتفاءً بهذه المناسبة التي شارك فيها منسوبو إدارات سجون المناطق وذوي النزلاء والنزيلات فرحتهم بهدف إضفاء أجواء الفرح وادخال البهجة والسرور في نفوسهم.

هذه المبادرة لاقت استحسانا من طرف إدارات السجون وقبولا واسعاً عبر عنه النزلاء والنزيلات، مؤكدين أن مشاركة منسوبي الإصلاحية لهم وذويهم فرحة العيد أشعرتهم بمدى تكاتف المجتمع والمسؤولين وحرصهم على تهيئة النزيل للعودة الى أحضان المجتمع عنصراً صالحاً يسهم بفعالية في بناء مجتمعه ونهضته.

يأتي ذلك انطلاقاً من دور إدارة سجون المناطق في تعزيز المسؤولية الاجتماعية ودعم الجوانب الإنسانية لنزلاء السجون التي تحولت بموجبها السجون في السعودية إلى مؤسسة إصلاحية هامة تلعب دورا هاما في إصلاح وتقويم من انحرف به سلوكه نحو الخطأ من أفراد المجتمع ليس في تطبيق العقوبة والجزاء المتمثل في السجن فقط وإنما أيضا عن طريق تحويل السجن إلى مدرسة للإصلاح والتأهيل والتثقيف لا يحس غيه النزيل بانعدام انسانيته.

وبموجب المسؤولية الاجتماعية تجاه السجناء وضعت ادارة السجون خططا وبرامج ابتداءً من وضع الأطر القانونية والنظامية للتعامل مع السجناء وتصنيفهم ومتابعتهم وصولا إلى إجراء الدراسات الاجتماعية والنفسية لوضع اليد على مكمن الخطر الاجتماعي الذي أدى إلى انحرافهم ليتم إصلاحه وتلافيه مستقبلا.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية