على المدى الطويل.. السجائر الإلكترونية تتلف خلايا مناعية

الخميس، 19 سبتمبر 2019 ( 02:56 م - بتوقيت UTC )

"ما نسمعه عن سلبيات السجائر الإلكترونية، يؤكد أنها غير آمنة، وعلى رغم ما سوقته بعض المجموعات على شبكات التواصل الاجتماعي، بأن السجائر الإلكترونية، أو ما يُعرف بالـ(فيب)، على أنه طبي وآمن ومختلف عن السجائر العادية، إلا أن الكثير من الأضرار بتنا نشاهدها على أرض الواقع". تغريدة خطها أستاذ واستشاري الأمراض الصدرية وطب النوم في جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور أحمد بن همام.

يستخدم صلاح العلي السجائر الإلكترونية في أوقات تواجده في أماكن تخلو من "النرجيلة"، ووفق ما رواه على صفحته الشخصية في "فايسبوك" فإن "عادة التدخين لديّ منذ زمن طويل فضلاً عن كوني مدخن شره، ومع محاولات الإقلاع الكثيرة التي باءت بالفشل بسبب وجود من حولي، إما مدخنين سجائر عادية، أو نرجيلة، سمعت عن ظاهرة السجائر الإلكترونية وتحديداً عن الـVape من بعض الأصدقاء، وتمكنت من الحصول عليها، ووجدت أنها لا تشبه السجائر العادية أو النرجيلة، في شيء، لأنها بخار إلكتروني بنكهة معينة، يختلف في الطعم والنفس". لافتاً إلى أنه "بدأ تدخين الفيب بتركيز سائل نيكوتين بدأ بثلاثة ملل، من ثم انتقل إلى ستة، ومنها إلى تسعة، واليوم أشرب سائل تركيز النيكوتين بـ 24 ملل. وبكل صدق لا استطيع أن أخرج إلى الطريق دون أن يتواجد الـ Vape معي".  

دراسة طبية حديثة، أشرف عليها الأستاذ في جامعة برمنغهام ديفيد تشيكت، ونشر موقع BBC نسخة منها، خلصت إلى أن "السجائر الإلكترونية، قد تتلف بعض الخلايا الحيوية في الجهاز المناعي، وتُلحق ضرراً أكبر مما كان يُعتقد سابقاً"، كما توصل الباحثون إلى أن "دخان السيجارة الإلكترونية يسبب ضرراً كبيراً لخلايا مناعية مهمة في الرئتين ويزيد من الالتهابات".

وبحسب تشيكت: "السجائر الإلكترونية آمنة فيما يتعلق بخطر السرطان، لكن إذا استخدمت على مدى 20 أو 30 عاماً، ربما يؤدي ذلك إلى الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن، وهو ما نحتاج إلى بحثه ومعرفته".

في هذه الدراسة، ابتكر الباحثون إجراءً ميكانيكيا لمحاكاة تدخين السجائر الإلكترونية في المعمل، وذلك من خلال استخدام عينات من أنسجة رئوية تبرع بها ثمانية أشخاص غير مدخنين. وتوصل الباحثون إلى أن دخان السيجارة الإلكترونية سبب التهاباً وأعاق عمل الخلايا الغبارية الموجودة في الحويصلات الرئوية، وهي الخلايا التي تزيل جزيئات الأتربة الضارة، والبكتيريا والمواد المثيرة للحساسية. وقال الباحثون إن "بعض الآثار التي نجمت عن التجربة كانت شبيهة بتلك التي يعاني منها المدخنون التقليديون والمرضى المصابون بأمراض الرئة المزمنة". في وقت أشاروا إلى أن هذه النتائج جرى التوصل إليها فقط في "بيئة مخبرية"، ونصحوا بإجراء المزيد من الأبحاث "لزيادة فهم الآثار الصحية على المدى الطويل"، ولفتوا إلى أن "التغيرات التي سُجّلت حدثت فقط على مدى 48 ساعة".

ads

 
(1)

النقد

حتى على المدى القريب أضرارها أكثر من فائدتها إن كان لها فائدة 

اختيار موفق 

  • 24
  • 29
You voted ''.

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية