المنتجات الفلسطينية تجتاح الأسواق الروسية

الأحد، 9 سبتمبر 2018 ( 01:00 م - بتوقيت UTC )

"صنع في فلسطين".. شعار  لجودة المنتجات الفلسطينية التي يكتشفها للمرة الأولى المستهلك الروسي، وذلك بعد افتتاح أول جناح دائم للسلع الفلسطينية في روسيا، والذي يضم 7 شركات توفر سلعاً تتنوع بين منتوجات غذائية، وأخرى طبيعية تستخدم في التطبيب والتجميل.

وجاء افتتاح المركز، بحسب عبد الحفيظ نوفل، سفير فلسطين لدى روسيا "في سياق الجهود الفلسطينية لتعزيز التبادل التجاري الفلسطيني - الروسي من جهة، وتعريف المواطن الروسي بالمنتجات الفلسطينية من جهة أخرى".

وأضاف نوفل في تصريحات تلفزيونية "رغم الظروف الصعبة التي يعيشها الاقتصاد الفلسطيني، إلا أن لدينا قصة نجاح كبيرة في مجال المنتجات الزراعية ومجال الأدوية وزيت الزيتون وفي كثير من المنتجات التراثية الجميلة".

ويعد هذا الجناح، نافذة تجارية تطل منها فلسطين على السوق الروسية بهدف تنويع الشركاء الاقتصاديين، وتقليل الاعتماد المفرط على إسرائيل في الحصول على المواد الخام.

وكتب أحمد عصفور، عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" "هناك أرقام غير قابلة للإحصاء لأنها تمر من خلال السوق الإسرائيلية، وبالتالي يتم إحصاءها وكأنها جزء من التجارة الإسرائيلية الروسية، وهذا ما يبرر الحجم المتواضع للتبادل التجاري بين فلسطين وروسيا". ونشر محمد أبو الكاس، عبر صفحته "نأمل أن يكون افتتاح مقر لـ7 شركات فلسطينية بالسوق الروسية نافذة جديدة ومدخل لهذا السوق يستطيع المواطن الفلسطيني من خلاله تعريف المستهلك الروسي بالبضائع الفلسطينية والعكس صحيح".

وكتب محمد أبو شنب عبر صفحته بموقع "فايسبوك" "وزارة الاقتصاد الوطني: إدراج دولة فلسطين على لائحة الدول الأقل نمواً في دول الاتحاد الجمركي الأوراسي سيمكن المنتجات الفلسطينية من الدخول إلى أسواق الاتحاد معفاة من الجمارك أو تعرفة منخفضة مما سيؤثر إيجاباً على نمو الصادرات الفلسطينية".

ويعد زيت الزيتون والتمور واللحوم بشتى أنواعها، إضافة إلى مواد التجميل والرخام والجلود، منتجات فلسطينية باتت في متناول المستهلك الروسي بعد افتتاح المركز، إذ غرّد رئيسه هاني المصري "نحن في فلسطين نتميز بالتجارة في بعض المواد الغذائية والأحجار ومنتجات البحر الميت. ونحب أن يكون هذا بداية الانفتاح على العالم، وقد بدأنا بهذه الخطوة في روسيا ولدينا من الجهد ما يكفي للانفتاح على كافة الدول".

وكتب إبراهيم محمد، عبر صفحته بموقع "تويتر" "زيت الزيتون من المنتجات الفلسطينية التقليدية، وهناك اليوم منتجات التمور، فالتمر اليوم في فلسطين يتم إنتاجه بحوالي 12 ألف طن سنوياً، ويتوقع أنه في عام 2022 سيتم إنتاج 20 ألف طن، وهذا الرقم جيد بالنسبة للاقتصاد الفلسطيني".

ويعد افتتاح جناح المنتجات الفلسطينية في موسكو بمثابة الخطوة المهمة في مسار تعزيز التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين ليرقى إلى مستوى العلاقات السياسية والثقافية المتبادلة، إذ لم يتخط التبادل التجاري المشترك خلال السنوات الماضية عتبة الـ 4 ملايين دولار سنوياً، ما دعا إلى ضرورة تبني تسهيلات أكبر بين البلدين لزيادة حجمه.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية