كيت ميدلتون.. تطلب نصيحة الانترنت لتربية أبنائها

الأحد، 26 August 2018 ( 04:26 ص - بتوقيت UTC )

سواء كان الشخص أميراً أو ملكاً أو عاملاً بسيطاً كادحاً، فالجميع أمام مسؤولية تربية الأبناء ينسى مكانته الاجتماعية وينسى فقره أو غناه؛ فتربية الأطفال مسؤولية خاصة تحتاج إلى خطط سليمة لغرس أفكار ومبادئ في أطفالنا، فحتى الأمير يعجز أحياناً عن إيجاد حل لمشكلات أبنائه، كما يحدث مع الأميرة كيت ميدلتون زوجة الأمير ويليام دوق كامبريدج نجل ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز.

في الوقت نفسه، كان للتكنولوجيا دوراً كبيراً في حياة الإنسان، وعلى رغم بعض الآثار السلبية، إلا أن الفوائد التي استفاد منها البشر من التكنولوجيا كبيرة؛ فاليوم يمكنك تحميل تطبيقات في مجالات متعددة، مثل تطبيقات الطبخ والرياضة وحتى تربية الأبناء، كما أن الانترنت قرّب البعيد وأصبح بإمكانك أن تطلب المشورة من طبيبك أو من مستشارك على رغم تواجدكما في قارتين مختلفتين، وهو أمر لم تتردد الأميرة في اللجوء إليه.

طلب المشورة

دوقة كامبريدج، وعلى رغم مكانتها في العائلة الملكية وعلى رغم أنها ستكون يوماً ما على عرش المملكة البريطانية، إلا أنها لم تتردد في استخدام الانترنت من أجل طلب النصيحة والمشورة حول أمور تتعلق بتربية أبنائها.

ويناقش الأمير ويليام والأميرة كيت (والدا الأمير جورج، البالغ من العمر ثلاث سنوات والأميرة شارلوت البالغة من العمر سنة واحدة) تعليم وتربية أطفالهم على أساس منتظم. وعلى رغم المساعدة الكبيرة التي يتلقونها في قصر باكنغهام، بخاصة من مربية أطفالهم "ماريا بورالو"، فإنه يحدث في بعض الأحيان الاختلاف في وجهات النظر أو الشك في طريقة المربية، مثل جميع الآباء.

في هذه اللحظات، لا تتردد كيت ميدلتون في اللجوء إلى المساعدة الثمينة التي يمكن أن تجدها عبر الإبحار في الإنترنت. وفقاً لمجلتي "دايلي ميرور" و "ريفايل"، فإن دوقة كامبريدج تتواجد هي الأخرى كغيرها من الأمهات في المنتديات المتخصصة مثل  Mumsnet أو BabyCenter، لتبادل الطرق الجيدة لتربية الأبناء وأيضاً طلب المشورة من الأمهات الأخريات.

اسم مستعار

تتواصل كيت ميدلتون تحت اسم مستعار لتبقى مجهولة الهوية، وكذا من من أجل "التحدث عن بعض مشاكلها مع الأمير وليام" بحسب ما نقلته المجلتان عن مصدر مقرب من الزوجين الملكيين.

منذ وقت ليس ببعيد، أكدت كيت ميدلتون، في حدث خيري في بريطانيا، أنها تفتقر أحياناً إلى الثقة في تعليمها وتربيتها لابنيها جورج وشارلوت، وقالت: "حقيقة، لا شيء يمكن أن يجهّزك أو يحضرك لما يعنيه حقاً أن تصبح أماً.. إنها مشاعر مليئة بالفرح والإرهاق والحب والقلق، وكلها مختلطة معاً (...) تتغير هويتك بشكل أساسي بين عشية وضحاها.. تذهب من شخص يفكر فيك كفرد لأم قبل كل شيء"، وفق المجلتين.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية