اختتام برامج التدريب الصيفي في "تعليم الجوف"

الأحد، 19 August 2018 ( 07:58 ص - بتوقيت UTC )

لم يبالغ الشاعر أحمد شوقي حين قال "قم للمعلّم ووفّه التبجيلا... كاد المعلّم أن يكون رسولا"، فالمعلم هو أساس المجتمع وهو من تتربى على يديه أجيالاً نافعة للوطن والمجتمع، فإذا صلح المعلم صلح جيل بأكمله، كيف لا وهو بان للعقول .

لكن ومن منطلق القول أنه لا يوجد شخص فينا ليس بحاجة للتعلم يكون المعلم ضرورة تلامذ يتعلم ويعلم. وفي أغلب الدول بنتفع المعلمون بدورات وبرامج تكوينية تثري مهاراتهم في إيصال المعلومة وتطور من أدائهم على غرار برامج برامج التطوير المهني الصيفية بمنطقة الجوف المنفذة خلال الإجازة الصيفية بهدف تطويرالنمو المهني وتحسين المخرجات التعليمية للمربين والتي اختتمتها مؤخرا الإدارة العامة للتعليم ممثلة في إدارتي التدريب التربوي والابتعاث للبنين والبنات واستفاد منها 3289 معلما ومعلمة.

وأفاد مدير إدارة التدريب التربوي "بنين" الأستاذ محمد بن عوض الصلهام أن المعلمين استفادوا من خبرات مميزة لأكثر من 52 مدربا بمعدل 1280 ساعة تدريبية لحزمة برامج متنوعة عددها 113 برنامجا،  مشيرا الى أنه تم التركيز على أكثر البرامج إقبالاً مثل التدريس بالذكاءات المتعددة والمجتمعات المهنية والتعلم بالمقلوب وبحث الدرس والتعلم النشط على ان يتم استحداث برامج حسب طلب المتدربين ورغبتهم في التطوير وسد احتياجاتهم من البرامج التدريبية خلال العام القادم.    

فيما ذكرت مديرة إدارة التدريب التربوي والابتعاث "بنات" الأستاذة لطيفة بنت إبراهيم الخليف أنه تم تنفيذ 51 برنامجا تدريبيا بواقع 656 ساعة تدريبية كان فيها الإقبال متزايدا على البرامج التخصصية في المناهج وطرق التدريس والبيئة الصفية والتعلم النشط.

المدير العام للتعليم بمنطقة الجوف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي أشاد بالجهود المبذولة في التجهيز والاستعداد والتدريب والتواصل المستمر والتعاون مع المتدربين والمتدربات.

وقال الغامدي إن هذه البرامج كفيلة بتطوير الممارسات التعليمية واكتساب المتدربين المهارات اللازمة وتمكنهم من مسايرة التقدم العلمي والتكنولوجي والإلمام بأساليب تدريسية حديثة لتساعدهم على التقدم في المسار المهني بنجاح، ما سينعكس إيجابياً على قوة الأداء وتحقيق لأهداف الوزارة وتطلعاتها المستقبلية.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية