هل وصل الشباب الإماراتي إلى مساحة آمنة!؟

الجمعة، 17 August 2018 ( 01:48 م - بتوقيت UTC )

عرف العرب بالأمة المتجددة، أوالأمة الفتية لإن جيل الشباب فيها يشكل النسبة الاكبر من مجموع السكان على عكس الأمم الأخرى، وبالطبع لاتنهض الأمم إلابسواعد شبابها، ولاقيمة لأي ثروة يمتلكها أي بلد إذا ماقورنت بنعمة امتلاك جيل من الشباب المؤهل في كافة المجالات والاختصاصات، ودولة الامارات جعلت الشباب محور اهتمامها وتسعى جاهدة لتهيئته بشكل علمي ومدروس للانخراط في شتى المجالات، وذلك من خلال اعطاءه فرصة المشاركة الفعالة،وإشراكه في صنع القرار، وانطلاقاً من هذه الرؤية نظمت وزارة التربية والتعليم، جلسة عصف ذهني في مقر مركز الشباب العربي بأبوظبي، استهدفت طلبة المرحلة الثانوية، وطلبة الجامعات، والمعلمين وموظفي وزارة التربية تحت عنوان مساحات آمنة للشباب، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للشباب.
وتندرج هذه الجلسة ضمن خطة وزارة التربية والتعليم الرامية لإشراك فئة الشباب في وضع استراتيجيات تربوية وتعليمية تسهم في تطوير قدراتهم، ومنحهم الفرصة للتعبير عن أفكارهم، فيما يتعلق بالشأن التربوي، والعمل على ترجمتها، والاستفادة منها على أرض الواقع.
وناقشت جلسة العصف الذهني العديد من المحاور  الهامة أبرزها دعم توجهات الدولة الرامية إلى تمكين الشباب من خلال التعليم، بغية تمكينهم من القيام بأدوار مستقبلية رائدة تعود بالنفع على المجتمع والدولة في المستقبل، وذلك عبر التعليم المستمر، والبيئة التعليمية المحفزة، وطرق التدريس الحديثة، وبيئة العمل الإيجابية، والموظف متعدد المهارات، وإدارة المعرفة، واختيار التخصصات الأكاديمية، ومهارات طلبة المدرسة الإماراتية وغيرها من المحاور.

توزع المشاركون إلى عدة مجموعات حيث تولت كل مجموعة مناقشة محور معين، وعملت على صياغة أفكار ومبادرات تدعم ترسيخه في البيئة التعليمية، وسيتم العمل على رفع المبادرات والتوصيات إلى أصحاب القرار والعمل على تطبيقها على مدار العام.
شارك في الجلسةخلود القاسمي الوكيل المساعد لقطاع الرقابة، والدكتور حمد اليحيائي الوكيل المساعد لقطاع المناهج والتقييم إلى جانب عدد من طلبة المدارس والجامعات والمعلمين وموظفي الوزارة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية