النوم مبكرا .. تحدي الأمهات بموسم العودة للمدارس

الخميس، 22 August 2019 ( 07:00 ص - بتوقيت UTC )

إجازة طويلة انقضت بكل ما فيها من صخب وسهر، وكل ما تخللها من مناسبات اجتماعية عائلية وأخرى دينية من مثل شهر رمضان، وعيد الأضحى المبارك، وعيد الفطر السعيد، وقريباً تفتح المدارس أبوابها معلنة بدء العام الدارسي الجديد. غير أن الأمور لا تبدو سهلة إلى هذا الحد، فالتحدي الأهم هنا هو ضبط ساعة النوم من جديد، لاستقبال العام المدرسي بهمة ونشاط.

(#العودة_للمدارس_ضبط_النوم) هاشتاغ انطلقت معه تغريدات الأمهات وكل من يهمه الأمر في تقديم حلول تعين على ضبط الساعة البيولوجية من جديد وبخاصة النوم.

"العودة إلى المدارس لها تأثيرها الإيجابي على الطلاب وذويهم، من ناحية تنظيم النوم، والأكل وأيضا المصاريف أقل بكثير من الإجازة".. هكذا رحبت وسام عبر حسابها الشخصي بموسم العودة للمدارس وكشفت عن نواحي إيجابية عديدة فيها وجهة نظر، ومثلها روان التي تمنت على صفحة "فايسبوك" عودة المدارس وعلقت "أحلى شي المدرسة تضبط النوم بدل ما هو ملخبط كده"، وعلقت حنان الدوسري لها "صدقتي أحلى شي في المدارس ترتب نظام النوم".

لكن أريج محمود استنجدت عبر "تويتر" وسألت عن حلول لضبط نوم أطفالها وكتبت "الإجازة تلفظ أنفاسها الأخيرة، كيف أضبط نومهم وأخلصهم من الفوضى لاستقبال الدوام المدرسي".

تدابير مهمة لإعادة ضبط النوم

نصائح كثيرة قدمتها سناء أبو ليل عبر حسابها الشخصي على "تويتر"، والتي عرفت عن نفسها باختصاصية واستشارية تربوية وأسرية وقالت "التغيير تبدأ به الأم وقبل فترة من بدء المدرسة لا تقل عن أسبوعين ولا يجب أن يكون مفاجئا، حتى يتسنى للأطفال تهيئة أنفسهم نفسيا وبدنيا وذهنيا أيضا، فتبدأ بتنظيم أوقات الزيارات إلى المنزل، وأوقات الخروج منه".

وتحدثت أبو ليل عبر حسابها عن نصائح أخرى تساعد في ضبط إيقاع النوم للطلاب، منها خلق الأجواء الهادئة والمريحة والتي تعني منزلا هادئا وسريرا مريحا وإضاءة خافتة، بعيدا عن كل ما يمكن أن يشتت انتباهم أو يزيد من تركيزهم من مثل التلفزيون والأجهزة الإلكترونية والألعاب، واستبدالها بالمطالعة المفيدة أو قراءة القصص على مسامعهم.

ولا يجب إغفال أهمية الحمام الدافئ قبل النوم، وإبعادهم عن المنبهات ليلا والسكريات التي من شأنها تحفيز النشاط، وأن يكون الحزم والصرامة سيدا الموقف عند النوم.

صداع الإجازة

وحذر الدكتور محمد الحامد استشاري الطب النفسي في حسابه على "تويتر" من صداع أسماه "صداع الإجازة" وأرفق "منشورا" تحدث عن  صداع الإجازة المؤقت الناتج عن انقلاب الساعة البيولوجية بين الإجازة والدوام، وغرد قائلا "80 في المئة من الطلاب والطالبات يصابون بهذا الصداع، لا بد من تنظيم النوم لتجنب الإصابة به".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية