هيئة الطرق تعايد الأيتام من الطلاب والطالبات

الجمعة، 17 August 2018 ( 09:23 ص - بتوقيت UTC )

يقبل المسلمون في الأيام العشرة الأخيرة قبيل عيد الأضحى المبارك على التقرب لله عبر العبادة والصيام والإكثار من الإستغفار، كما يحرص أغلبهم على إتمام واجبهم الخيري نحو  العائلات المعوزة وضعيفة الدخل. ويختلف شكل التدخل الخيري من دولة إلى أخرى حسب عادات مجتمعها وميزانية دولتهم  إلا أنهم يلتقون جميعا في الواجب وهو توفير الاضاحي أو اللحم وتوزيعه على أصحابه من المستحقين.

ولا يقتصر العمل على الأفراد بل تشارك أيضا جهات ومؤسسات حكومية وأهلية، ومن بينها مشاركة هيئة الطرق والمواصلات في الدور الاجتماعي، عبر توزيع العيدية على 1500 طالب وطالبة من الأيتام وأصحاب الهمم ومن ذوي الأسر ذات الدخل المحدود بمناسبة عيد الأضحى المبارك في إطار الاحتفاء بعام زايد، بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي ومركز روافد للتطوير والتعليم والمجلس الأعلى للأسرة بالشارقة.

وتأتي هذه البادرة المناسبتية توسيعاً  لبرنامج "باص الخير" الذي كان يقتصر على توزيع الوجبات والمساعدات للأسر المتعففة في شهر رمضان من كل عام ليقع تطويره في مناسبتي عيد الفطر وعيد الأضحى لما خلفه من أثر غيجابي على المستحقين وكان دافعا لتحرك المجتمع وتقديم يد العون كل حسب إمكاناته.

الاحتفاء بعام زايد أعطى زخماً ومعنى راقياً يفيض بالعطاء للمبادرات الخيرية التي تطلقها الهيئة، لا سيما أن المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان  كان رمزاً للسخاء الإنساني بالنسبة لدولة الإماراتوساعد كثيرا في مدّ يد العون للمحتاجين والمعوزين والأيتام، والتعاطف والتواد والرحمة مع شرائح المجتمع كافة.

ولهيئة الطرق والمواصلات  استراتيجية متكاملة للأعمال الخيرية تعكس التزامها بمسؤوليتها المجتمعية سواء داخل الدولة أو خارجها، وأن اطلاقها مبادرة محفظة الهيئة للخير العام الماضي يُعد أحد المبادرات السخية التي تليق بمعنى العطاء في المجتمع الإماراتي وتجسيدا لقيم التسامح والحوار من خلال المبادرات العالمية التي تطلقها الإمارات خدمة للإنسانية مثل مركز مكافحة التطرف العنيف «هداية»، وغيرها من المبادرات الرائدة في مجال التعاون الدولي والتكامل العالمي.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية