لا تنزعج من رحلتك إلى العمل.. ففيها فوائد

السبت، 27 يوليو 2019 ( 07:55 ص - بتوقيت UTC )

"في طريقك للعمل دع الخير يسبقك فانوِ أنك ستقضي حاجة وستعالج مشكلة وتساعد ضال، وتعمل ذلك خالصاً لوجه الله"، تنصح المتخصصة في علم النفس الدكتورة سعاد البشر، المتوجهين إلى أعمالهم في تغريدة لها على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، ذلك أن "الإيجابية هي إحدى الطرق للشعور بالراحة في مشوارك للعمل". ويغرد فوزي الحجري، قائلاً :"وأنت في طريقك للعمل، ضاعف نوايا الأعمال التي ستؤديها خلال يومك، لا تبخل على نفسك".

يومياً وعلى مدار الساعة يتوجه مئات الملايين من البشر إلى أعمالهم، في حركة دؤوبة تدير عجلة الإنتاج، وتوفر احتياجات المجتمعات، وتسهم في زيادة الرصيد العلمي والمعرفي البشري، فوراء كل عمل تجربة، وكل تجربة تكسب خبرة جديدة، وتصنع فارقاً في حياة الشعوب والأمم.

قد تكون ممن يتوجهون في الصباح الباكر إلى العمل، تترك فراشك الوثير وتنهض للقيام بواجباتك الوظيفية، أو في منتصف النهار يكون موعدك وإن صادف وكنت في المناطق الحارة، فأنت تقاوم الشمس وزمهريرها وتمضي تشق طريقك، لا تمنعك كل الظروف والأحوال وتقلباتها عن أداء مهامك، وهكذا في كل وقت، حال كل موظف وعامل، لكن هنالك من يصل سريعاً إلى الإحباط من العمل الذي يؤديه بسبب طول الطريق إلى عمله، متجاهلاً الكثير من الفوائد التي تعود عليه، ليس المادية فقط وإنما الروحية والنفسية والصحية.

تزخر مواقع التواصل الاجتماعي بالكثير من النصائح لـ "طي الطريق" أثناء الذهاب إلى العمل وعدم الشعور بالانزعاج من طول الرحلة، منها تغريدة الباحث المختص في المجال التربوي غمدان البداني، الذي قال: "إذا لم تكن تشعر بالسعادة والمتعة وأنت في طريقك للعمل، فالأحرى بك إما أن تجد الأسباب وراء ذلك وتعالجها سريعاً أو أن تقوم بتغيير بيئة عملك، مهم جداً أن تعمل في بيئة عمل آمنة مريحة محفزة تبعث في نفسك السعادة والرضا والحماس لتقديم أفضل ما لديك".

فيما يقول الدكتور فيصل محمد مندني‏ في تغريدة له: "كن إيجابياً وأنت في طريقك للعمل وأثناء الزحام، لتكن بداية اليوم ابتسامة، اعط القدوة من نفسك للآخرين، ذلك سيجعلك تصل هادئ البال منشرح الصدر". فيما يشير عبدالله النعيمي في تغريدته إلى جانب آخر، قائلاً: "‏في طريقك للعمل قد تلتقي بمن هو في أمس الحاجة إلى مساعدتك، أعن تُعان، والسعادة التي تُمررها إلى قلوب الآخرين، تستقر نهايتها في قلبك".

في الطريق إلى العمل، يقضي البعض بضع دقائق فقط، فيما قد تصل رحلة آخرين بين نصف ساعة إلى أكثر من ساعتين، وبالتالي، من المهم أن تستغل مدة هذه الرحلة بشكل فعال للحفاظ على طاقة وحيوية الشخص، فمن الوسائل الجيدة هي ممارسة التأمل، إذ وجدت الباحثة فرانشيسكا جينو من كلية هارفارد للأعمال، أن الأشخاص الذين يزاولون التأمل لمدة 15 دقيقة في اليوم ترتفع انتاجيتهم بنسبة 20 في المئة، كما تشير تغريدة لخديجة الدوسري، إلى بعض فوائد التأمل، ومنها أيضاً التحفيز على الإبداع في العمل والحياة وزيادة فهم النفس والمساعدة على الإقلاع عن أي نوع من الإدمان.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية