"التغويز وإنتاج الكهرباء"المشروع الأضخم في المملكة!

الخميس، 16 August 2018 ( 10:44 ص - بتوقيت UTC )

"كل ما يقال عن التحديات التي تواجهها المملكة ليست سوى دعايات مغرضة من أطراف غير صادقة تتعمد نشر الأخبار السيئة، ولكن تظل المملكة هي الأفضل في منطقة الشرق الأوسط بل من أفضل البيئات الإستثمارية على مستوى العالم". تعليق لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح عقب زيارته لمنطقة جازان، في إطار جولته التفقدية لمقر الهيئة الملكية، ومجمع مصفاة أرامكو، ومشاريع أرامكو السعودية وخططها في مدينة جازان.
وأكد المهندس الفالح، أن من الإشارات التي أطلقها مشروع "التغويز وإنتاج الكهرباء" المشترك بين كلاً من أرامكو السعودية وشركة "إير بروداكتس" وشركة "أكواباور"، هو  ثقة المستثمر في الإقتصاد السعودي وثقته في المملكة وثقته بالأمن في منطقة قريبة من الحدود وتحديداً الحد الجنوبي.

مشروع جبار
وواصل المهندس الفالح تغريداته عبر تويتر  معبراً عن إعجابه بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، وقال:"إنها مشروع كبير وجبار بعدد الوظائف والأثر الاقتصادي على المنطقة، والمملكة بشكل عام وأيضاً للمناطق المجاورة كاليمن الشقيق بعد أن يستتب فيه الأمن سيستفيد إن شاء الله من هذا المشروع الكبير، وأيضاً شرق أفريقيا، والقرن الأفريقي لأنه سيكون هناك استفادة كبيرة من الصناعات النوعية التي تستقطبها المدينة، وتكاملها مع أسواق الدول المجاورة، لافتاً في هذا الصدد إلى أن قيمة المشروعات التي تضمها المدينة بلغت 85 مليار ريال سعودي وسوف تتجاوز المئة مليار".

جذب للمستثمرين

هناك مباحثات حثيثة مع الكثير من المستثمرين لجذبهم لهذه المدينة الصناعية العملاقة التي ستكرر قصص النجاح التي سبقت والمتمثلة في "أرامكو وما قام عليها من صناعات، والصناعات الأساسية في الجبيل وينبع، وإنشاء رأس الخير للصناعات التعدينية، ومدينة وعد الشمال، وما قامت فيها من صناعات تعتمد على الفوسفات الموجودة في منطقة الحدود الشمالية، بالإضافة إلى الصناعات الأخرى كالإسمنت والحديد.

تحويل النفط إلى كهرباء
وشرح المهندس الفالح مشروع "التغويز وإنتاج الكهرباء"  خلال تصريحاته لوكالة الأنباء السعودية وقال: "بأنه ينقسم إلى قسمين قسم يتضمن مصفاة تقليدية لتقطير الزيت، ومعالجته إلى منتجات من "بنزين ، وديزل، وكيروسين" ، أما القسم الثاني فهو تحويل القطران الثقيل النفط إلى غاز ومن ثم إلى كهرباء".
جدير بالذكر أن مشروع الكهرباء هو الأضخم حالياً على مستوى المملكة بطاقة "4000 ميغاوات" أو "4 قيقاوات"، حيث أن هناك دولا ً مجاورة لاتستهلك هذا الكم من الكهرباء، وهو يكفي لدول، أن يزود سكانها في المتوسط بالكهرباء بالكامل، بحسب واس، ووفق وزير الطاقة: "معظم الطاقة الكهربائية ستستخدم داخل المدينة وقسم آخر يقدر بحوالي 2500 ميقاوات سيصدر إلى شبكة الكهرباء السعودية".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية