عجائب عالمية مغمورة لم يُحالفها الحظ

الخميس، 27 يونيو 2019 ( 09:30 ص - بتوقيت UTC )

في الوقت الذي قد يحفظ فيه الكثيرون مصطلح "عجائب الدنيا السبعة"، وماهيته، يتبادر إلى أذهان البعض تساؤلٌاً حول عجائب أخرى ربما لم يحالفها الحظ أن تُذكر كثيراً للتعرف عليها، وهذا التعبير ينطبق على عجائب معمارية خمسة يعرفها البعض، لكنها لا تحظى بكثيرٍ من الشهرة والرواج بين المعالم الأثرية والراسخة عبر التاريخ.

ووفقاً لموقع "كيو بوست"، فقد اجتهد باحثون في تعريف الناس بهذه العجائب الخمسة التي تم تشييدها وبقيت ضمن تاريخ دولٍ مختلفة.

حصن ديروار

تم تشييد هذا الصرح التاريخي في العام 1733 في باكستان، حيث يعد أحد المعالم التاريخية التي تأخذ شكلاً مثيراً في بنائه، ويبلغ ارتفاعه 30 متراً وبني على مساحة 1500 متر مربع، كما يصل طول أسواره إلى نحو 1500 متر. ويذكر التقرير أن الحصن يطوقه عددٌ من المواقع الأثرية التي تعود إلى حضارة "وادي اندوس"، وهي التي لم يتم اكتشافها أو التنقيب عنها حتى الآن.

قصر البرلمان

يعتبر هذا المكان أحد الأبنية العملاقة في وسط العاصمة الرومانية بوخارست، وثاني أكبر مبنى إداري في العالم بعد وزارة الدفاع في أميركا، وأثقل مبنى في العالم من ناحية الوزن، إذ يبلغ ارتفاعه 84 متراً ومساحته 365 ألف متر مربع، وبحجم يقدر بمليونين ونصف المليون متراً مكعباً. وبني في العام 1984 وتقدر كلفة بنائه بـ33 بليون يورو.

بئر تشاند باوري

يحظى هذا البئر بالكثير من الاهتمام في الهند، حيث يٌعد من أغرب الآبار تصميماً في العالم، لأنه يأخذ شكل المدرج، وبني في قرية "أبانيري بانديكو" في القرن العاشر الميلادي، ويتكون من 13 طابقاً و3500 درجة ويصل عمقه إلى 30 متراً، حيث أنه يعد أحد أعمق وأضخم المعالم بهذا الشكل على الإطلاق في العالم.

الجامع الكبير

شيد هذا الجامع في جينيه في دولة مالي في العام 1907، واعتبر ضمن أعظم المباني الإفريقية، ويظهر في بنائه أسلوب العمارة الإسلامية، وما قد يجعله ضمن العجائب، أنه يٌعد أكبر مبنى بني من الطوب اللبن في العالم ويأخذ شكل النحت. ومن خصائص جدرانه، أنها عازلة للحرارة خلال ساعات النهار وتمتصها للحفاظ على دفئ المسجد ليلاً، كما أنه يجري عمليات إصلاح سنوية للمسجد.  

ستاري موست

من زاروا البوسنة والهرسك، ربما كان لهم نصيباً في المرور عبر جسر ستاري موست العظيم الذي يعود بناؤه إلى القرن السادس عشر، حيث بني على الطراز العثماني ويصنف ضمن المعالم السياحية في البلاد. ويمتد الجسر على طول 28 متراً فوق نهر "نيريتفا". وظل الجسر صامداً لمدة تزيد عن 427 عاماً، حتى تم تدميره في العام 1993، لكن أعيد بناؤه مجدداً في العام 2004.

ويمكن أن يُضاف إلى العجائب المعمارية أعلاه، ما يعرف بـ"سور الهند العظيم" وليس "سور الصين العظيم" الذي قد يعد أكثر شهرة، إذ أن الأول يعد ثاني أطول سور في العالم بعد الأخير، ويقع في مقاطعة راجستان غربي الهند، ويبلغ سمكه 4.5 متر في بعض المناطق ويمتد لمساحة 36 كيلومتراً وبه سبعة أبواب محصنة. كما أنه قد تم توسيع "سور الهند العظيم" في القرن التاسع عشر، وبات يحمي أكثر من 360 معبداً في الوقت الحاضر.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية