"دبي العطاء" تمد يدها إلى مراهقات أميركا الوسطى

الأربعاء، 15 August 2018 ( 05:19 م - بتوقيت UTC )

في سبتمبر من العام 2007، أطلق حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "دبي العطاء"، مؤسسة الأعمال الإنسانية التي تهدف إلى تحسين فرص حصول الأطفال والمراهقين في الدول النامية على التعليم الأساسي، وتعزيز المساواة بين الجنسين، فضلاً عن تطوير شراكات عالمية لتحقيق التنمية، مجسدة سعي دولة الإمارات إلى الالتزام بتحقيق أهداف الأمم المتحدة الإنمائية.

أحدث مبادرات "دبي العطاء" كان برنامجاً مدته أربع سنوات أعلن أمس، إطلاقه في دول أميركا الوسطى الثلاث؛ غواتيمالا وهندوراس ونيكاراغوا، بالتعاون مع الصندوق العالمي للأطفال (GFC)، وهي منظمة غير ربحية مقرها العاصمة الأميركية واشنطن.

ويستفيد من البرنامج الذي يحمل عنوان "تمكين الفتيات المراهقات"، وتبلغ قيمته 7.347 مليون درهم (2 مليون دولار أميركي)؛ نحو 200 ألف فتاة في الدول الثلاث.​

وتدور محاور البرنامج حول بناء وتعزيز قدرات 18 مؤسسة محلية غير ربحية، تخدم وتقودها الفتيات، ودعم النشاطات التي تركز على تعزيز المساواة بين الجنسين، وتأكيد حقوق الفتيات في مجالات التعليم، وتمكين الشباب من الحصول على فرص عمل عادلة، فضلاً عن التحرر من العنف والاستغلال.

ويسعى البرنامج بالتعاون مع شركاء محليين إلى دعم الاستراتيجيات التي تحقق المساواة بين الجنسين، وتتيح للفتيات المراهقات إيصال أصواتهن، والفوز بالفرص اللائقة بهن، من خلال التواصل مع الشركاء المحليين وتعزيز قدراتهم، وكذلك مع الشباب والفتيات باعتبارهم شركاء أساسيين في إنجاح هذا البرنامج.

ويُشار إلى أن كلاً من غواتيمالا وهندوراس ونيكاراغوا، تواجه تحديات مماثلة في ما يتعلق بأهدافها التنموية، وهي مصنفة حسب مؤشر التنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المرتبة 125 و130 و124 على التوالي، من أصل 188 دولة، وهو معدل أقل كثيراً من المعدل المتوسط لدول أمريكا اللاتينية الأخرى، لجهة مؤشر التنمية المرتبط بنوع الجنس (GDI)، ومؤشر عدم المساواة بين الجنسين (GII).

ولتعزيز فرص الأطفال والمراهقين حول العالم، في الحصول على التعليم الأساسي السليم، تعتمد "دبي العطاء"، كما توضح على موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت، برامج متكاملة تتضمن تطوير وتجديد البنية التحتية للمدارس والصفوف الدراسية، وتوفير المياه النظيفة والمرافق الصحية والنظافة المدرسية، وتقديم الوجبات الغذائية في المدارس، وتدريب المعلمين والمعلمات، وتطوير المناهج التعليمية.

وتنفذ المؤسسة برامجها الشاملة في 53 دولة حول العالم، منها إثيوبيا وأنغولا وأوغندا والسنغال والنيجر والسودان وغانا وسيراليون في أفريقيا، وأفغانستان وباكستان والهند وبنغلاديش وسريلانكا والفلبين وكمبوديا ولاوس في آسيا، والبوسنة والهرسك في أوروبا، والمكسيك وهاييتي في أميركا اللاتينية.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية