قبل العودة إلى المدرسة.. إليك الخطوات التحضيرية

الأحد، 19 August 2018 ( 08:56 ص - بتوقيت UTC )

تبدأ المؤسسات التجارية حملاتها الدعائية حول موسم "العودة إلى المدارس" قبل أسابيع من انتهاء العطلة الصيفية.. مكتبات، ومحلات ألبسة وأحذية، ومواد غذائية لا تهمل موعدها السنوي مع الحدث، فتلاقيه من بوابة الترويج لمنتجاتها التي تلائم الزاد اليومي عند فسحتي الصباح والظهيرة.

أولياء الأمور الذين بدأوا العد العكسي لانتهاء العطلة الصيفية إما بالعودة من المصايف أو الرحلات الخارجية للتواصل مع إدارات المدارس بهدف معرفة مواعيد التسجيل وشراء الكتب ولوازم العام الدراسي كي لا تفوتهم، أو بالإفادة من الأيام الأخيرة بعد أن فات الكثير ولم يبقَ إلا القليل، كهديل التي كتبت على "تويتر" "أفكر كيف أسافر وأسعد أولادي قبل المدارس"، سيدخلون عاجلًا أم آجلًا المرحلة التحضيرية لإعداد أطفالهم لعام دراسي آخر. ما يعني أنهم وعلى غرار الحملات الدعائية، عليهم الترويج لنظام أكثر انضباطاً من فصل الصيف وأقل حرية منه، وإن لم يستسغه أطفالهم.

برمجة جديدة

ولعل أبرز التحديات التي يخشاها الأهل ويحسبون لها حساباً مع دنو قرع أجراس المدارس للدخول إلى الصفوف، هي تلك المتعلقة بمواعيد النوم، والتي على أساسها يُتوقع كيف ستكون الحال عند الاستيقاظ، وقبلها سهولة أو صعوبة رفع الأغطية عن الأجساد الصغيرة لتترك فراشها الدافئ وتستعد للانطلاق نحو المدرسة.

موقع "enfant" يقدم النصح في هذا المجال، ويلفت إلى أنه من المفيد قبل أسبوع من بدء العام الدراسي وضع نظام معين في مواعيد النوم، بأن يتم تقديم الموعد يومياً 15دقيقة. وكذلك الأمر في ما يتعلق بموعد الاستيقاظ. وينبه إلى وجوب عدم ترك هذه التغييرات حتى عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة التي تسبق اليوم الموعود، فذلك سيؤدي إلى تعطيل إيقاع الطفل، وبالتالي قد يتأخر في اليوم الأول من المدرسة.

وفي ما يتعلق بالأكل، فإن الانتظام يصبح ضرورة أيضاً من أجل ضبط الإيقاع بشكل يتناسب مع إيقاع أي يوم مدرسي، كتناول طعام غداء صحي ومتوازن وفي وقت محدد طيلة أيام الأسبوع الذي يسبق العودة إلى المدرسة. أما لجهة النشاط والحركة، فلا بد أن يستعيد الطفل عادةَ أن يتنشّط بسرعة بعد الاستيقاظ وما أن يتناول إفطاره. ويمكن بحسب الموقع تعويده على ذلك من خلال القيام بنزهة صباحية مع العائلة، واللعب بالكرة في الحديقة أو القيام بأي نشاط آخر فالأساس هو أن يتحرّك الطفل. وفي المقابل، لا بد من أن ينعم الطفل بالهدوء في المساء، بالامتناع عن القيام بأي نشاط محفز بعد الساعة الثامنة واستبداله بعناق أو قصة مسائية، فلمَ لا تكون من أجواء العودة إلى المدرسة؟!.

اللوازم المدرسية

في شأن القرطاسية وما سيحتاجه الطفل من لوازم مدرسية، يجب عدم انتظار اللحظة الأخيرة لشرائها، فقد ينفذ بعضها مما يزيد من الشعور بالتوتر. وينصح موقع "enfant" بأن تُترك للطفل حرية اختيار صنف واحد على الأقل من قرطاسيته، سواء أكانت محفظة "أحلامه" أم مقلمة تحمل صورة بطله المفضل.

ومن الناحية الطبية، لا بد من إجراء اللقاحات اللازمة والقيام بفحوصات للنظر والسمع والأسنان، لذا يستحسن الإفادة من الأيام الأخيرة من العطلة الصيفية لزيارة طبيب الأطفال، من أجل انطلاقة مثالية للعام الدراسي.

ماذا عن قلق الطفل من العودة إلى المدرسة؟

يعدد موقع "parcoursdenfant" مجموعة نصائح يتوجه بها إلى الأهل حول كيفية طمأنت أطفالهم لفكرة العودة إلى مقاعد الدراسة بعد العطلة الصيفية، ومن بينها: التعامل مع العودة إلى المدرسة على أنها تجربة إيجابية ومحفزة، ومساعدة الطفل على إعادة ترتيب غرفته للعثور على ملابسه أو القيام بواجبه المنزلي، وتشجيعه على تخصيص بعض الوقت للقراءة والكتابة ولإجراء مراجعة تحضيرية، فقد يرغب الطفل بالقيام ببعض التمارين الخاصة بمواد محددة أو أخرى غير مكتملة طلب منه إنجازها.

وقبل بدء العام الدراسي، ينصح بزيارة المدرسة والفصل الدراسي ومقابلة المعلم إذا أمكن بمعية الطفل، وبمراجعة نصائح الحماية من أخطار الطريق معه، بخاصة إذا كان سيتوجب عليه الذهاب يومياً إلى مدرسته ثم العودة منها سيراً على الأقدام، وتذكيره بأن عليه القيام بذلك دائماً بصحبة أحد زملائه.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية