لمدة عام.. المحامين العمانيين بين أروقة "نوتنجهام"

الثلاثاء، 14 August 2018 ( 06:36 م - بتوقيت UTC )

"تطوير قدرات المحامين العمانيين وتأهيلهم ورفع كفاءتهم، من خلال تصميم برنامج يمكنهم من التعامل مع الوثائق والعقود المحررة باللغة الإنجليزية، وتقديم الاستشارات القانونية، وصياغة العقود لتحقيق الأداء القانوني المطلوب في المعاملات التجارية، والاقتصادية في القطاعين العام والخاص داخلياً وخارجياً"، هكذا أشار عيسى العزري، وكيل وزارة العدل العمانية عن البرنامج الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع وزارة القوى العاملة، والصندوق الوطني للتدريب.

ويستهدف البرنامج 20 محامياً متمرناً ضمن برنامج تدريبي مقرون بالتشغيل في مهنة المحاماة، حيث غادر المحامون إلى جامعة "نوتنجهام" للبدء بالبرنامج الذي تبنته وزارة العدل، وتم إعداده بالتفاهم مع وزارة القوى العاملة والصندوق الوطني للتدريب.

وجاء اختيار جامعة نوتنجهام بالمملكة المتحدة، والتعاقد معها من قبل وزارة العدل لتأهيل المحامين تحت التمرين خلال المدة الزمنية للبرنامج التي تم تحديدها بعام أكاديمي يحصلون بعدها على دبلوم عال في القانون.

وشكر "العزري" كافة الجهات الحكومية ذات الصلة، وإسهامها المقدر في تنفيذ البرنامج انطلاقاً من الدور الوطني المنوط بها في مجال رعاية وتطوير وتدريب القوى العاملة الوطنية، والذي تقوم على إنجازه بشكل لائق.

وأشادت الوزارة بتجاوب مكاتب المحاماة للتسهيلات التي تقدمها للمحامين العاملين لديها وخاصة المرشحين للبرنامج، وتقديمها الدعم اللازم لنجاح مهمتهم العلمية التي سيكون مردودها إيجابياً على تعزيز عملية تعمين مهنة المحاماة في السلطنة، داعياً المبتعثين، لضرورة استثمار الفرصة، وبذل قصارى جهودهم لاستيعاب المسافات التي ستقدم لهم من قبل الجامعة، خاصة أن البرنامج معد خصيصاً لهم.

وأشارت عهود بنت يحيى المعشرية إحدى المبتعثات في البرنامج إلى اعتبار هذه المبادرات فرصة المحامي للتعرف عن كثب على الأنظمة القانونية الدولية، والتدريب على المهارات القانونية، وبالتالي تنمية وصقل مهارات المحامين العمانيين، خاصة أن التجربة العلمية سيكون لها أثرها الإيجابي على الواقع العملي لمهنة المحاماة.

 

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية