الزهور.. بهجة وراحة ووجبات راقية

الاثنين، 10 يونيو 2019 ( 03:49 ص - بتوقيت UTC )

من المعروف أن الزهور تشيع البهجة والسرور في المكان الذي توضع فيه، كما أنها تمنح هدوءً وراحة نفسية لمن ينظر إليها، غير أن التوجه الجديد هو إدخالها في وجبات الطعام، حيث يحرص الطهاة على تزيين أطباقهم الراقية بمجموعات الزهور المختلفة لإضفاء لمسة من الجمال والرومانسية، وفي نفس الوقت الاستفادة من خصائصها العلاجية، بإدخالها في أنواع الصلصات والعصائر والمشروبات، وكذلك إضافتها إلى مياه الشرب.

وتتساءل روان عبر صفحتها في "تويتر": "هموت وأعرف الكوريين أو اللي (الذين) في قارة آسيا بياكلوا أكل بالورود إزاي (كيف؟)، بجد إن جينا للحق الأزهار عامة عندهم شكلها حلو"، لكن الأكيد هو أن إدخال مكونات قابلة للأكل مثل الأزهار والورود والأعشاب يمكن أن يضفي نكهة جديدة، بالإضافة إلى فوائدها الصحية، فهي مناسبة للشباب والكبار، ومحببة للصغار والمسنين الذين لا يشعرون بالعطش،  ومن الأفضل اختيار الفواكه والخضراوات والأعشاب غير المعالجة بمبيدات الحشرات كما تقول خبيرة التغذية مارلاين أوجة التي تؤكد على ضرورة غسل الزهور والأعشاب بلطف تحت الماء البارد، مع اختيار الأنواع غير السامة وغسل أو تقشير الفاكهة والخضراوات، حسب ما نقلته "وكالة الأنباء الألمانية".

ونصحت الخبيرة بوضع الزهور أو الأعشاب في المياه ويفضل تبريدها في الثلاجة لمدة ساعة، مع عدم تركها لأكثر من يوم واحد وإلا سيتغير المذاق والشكل، وأفضل المكونات للصيف الحالي حسب الخبيرة هي الفراولة والخيار والزعتر، مشيرة إلى أن كل نكهة تناسب نوع معين من الطعام فمثلاً المياه بالزنجبيل والريحان التايلاندي تكمل الأطباق الآسيوية، أما المياه بنكهة النعناع والتوت فتناسب الحلويات أكثر.

وزيادة على النكهات التي تضفيها الزهور على الطعام، فهي تعد وسيلة للعلاج وتخفيف الألم، فمثلاً وجدت دراسة حديثة حملت عنوان "الأدلة على العلاجات العشبية والنباتية" والتي نشرت في مجلة "طب الأسرة" المتخصصة وجدت أن تناول زهرة البابونج مثلاً آمن، وله تأثيرات جانبية طفيفة وهو فعّال في معالجة القلق والأرق كما تفيد مستخلصات البابونج في تخفيف الشعور بالاكتئاب.

أما زهور البابايا التي تستخدم كثيراً في السلطات، أو طهيها مع البطاطا، وعلى نار هادئة مع رؤوس الأسماك، تذكر هويهنو هاوزيل، الكاتبة والمدونة في شؤون الطعام، أن جدتها كانت تطهو زهور البابايا لاعتقادها بأن تناولها على شكل خضراوات يساعد في خفض مستوى الأنسولين في الدم، حيث كانت مريضة سكري تحاول العثور على علاج من الطبيعة.

في حين تعد زهور الموز التي تشبه في رائحتها ومذاقها زهور الكوسة مصدراً جيداً للبروتين و"فيتامين c"، وتساهم في إنقاص الوزن لاحتوائها على الألياف، كما أنها تزيد الشعور بالشبع، وتحسّن المزاج، وتخفف التوتر، ومن جهة ثانية تحفز إفراز بكتريا الأمعاء الجيدة، وهي غنية بمضادات الشيخوخة، والجذور الحرة. ويمكن إدخال زهور الياسمين المعروفة في صناعة العطور والزيوت مجففة على السلطات وأطباق الأرز للاستفادة منها، حيث تساعد تلك الزهور على علاج الأرق، وفقدان الوزن، والتحكم في معدل الكولسترول، تعزز للطاقة وتحسن المزاج كما أن شاي الياسمين يساهم في خفض ضغط الدم، وتقوية جهاز المناعة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية