كيف سرق اللصوص مجوهرات ملكية سويدية؟

الجمعة، 17 August 2018 ( 10:30 ص - بتوقيت UTC )

"على الأقل لم يخسروا مجوهرات ملكية كالتي سرقها المهاجرون في السويد".. كانت هذه تغريدة حساب يحمل اسم Kanadabalsam تعليقاً على فيديو نشر لملك النرويج أثناء احتفاله بعيد ميلاده الثمانين بحضور العائلة الملكية في موقع "تويتر".

وفي تلك اللحظة، يستعرض الأمير الصغير سيفيري ماجيوس بحركة سوقية بيديه، إذ تشير التغريدة إلى تحميل المهاجرين مسؤولية سرقة مجوهرات ملكية سويدية قبل أن تعلن النتائج الرسمية للتحقيق في هذه السرقة، بما يعني توظيف الأمر باتجاه عنصري.

وكانت مجموعة من المجوهرات الملكية التي لا تقدر بثمن قد تعرضت للسرقة من قبل مجرمين غير معروفين، وهي عبارة عن تيجان ملكيّة تعود إلى القرن السابع عشر كانت في كاتدرائية بمدينة سترانغناس على بعد ساعة من العاصمة السويدية استوكهولم، حيث كانت موضوعة في حجرة عرض مقفلة وشديدة الإحكام. وقد شوهد المشتبه بهم وهم يفرون من مكان الحادث على دراجات للنساء ثم استخدموا بعد ذلك زورق بخارى سريع يوم الثلاثاء 31 من تموز (يوليو) الماضي، بحسب موقع "لوكال" السويدي المتخصص.

وقامت الشرطة السويدية بتفتيش المنطقة، ولكن لم يتم حتى الآن استعادة المجوهرات. ومع ذلك، قال أحد المسؤولين، إن خبراء الطب الشرعي أحرزوا تقدماً في تحقيقاتهم بمسرح الجريمة. وأوضح أن فريق الطب الشرعي عثر على "آثار" داخل الكنيسة وخارجها، لكنه قال إنه من السابق لأوانه تحديد نوع الأدلة التي قد تم الحصول عليها، أو ما هي الآثار التي سرقت بالضبط. ويأتي هذا الاكتشاف عقب تقرير سابق صادر عن الصحيفة اليومية السويدية "افتونبلادت" التي قالت إنها تلقت معلومات تفيد بأن الشرطة عثرت على آثار دماء في الكاتدرائية.

وهذه ليست أول سرقة ملكية في السويد، ففي العام 2013، تمت سرقة تاج وصولجان في جنازة الملك السويدي يوهان الثالث من فاستيراس القريبة، وقد تم العثور عليها في وقت لاحق، إذ ظهرت في كيسين كبيرين للقمامة على جانب طريق سريع عقب تلقي الشرطة معلومات سرية.

وتبدو هذه السرقة غير مفهومة لشريحة كبيرة تتهم المسؤولين بالتساهل والتسيب، كما أن هناك غموضاً في طريقة استخدام هذه القوارب للهروب بالجواهر المسروقة. وفي هذا الأمر تعلق Ashawnta Jackson مؤكدة استغرابها من هذه الجريمة منذ نشر الخبر، ومن جرأة الجناة الذي يقال أنهم أقدموا على هذه العملية في النهار، قائلة إن هذه المسألة غير مستساغة أو مقبولة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية