أي زيت أقل ضرراً على الصحة عند الطهو؟

الأحد، 28 يوليو 2019 ( 04:17 ص - بتوقيت UTC )

في ذهن سالم المزاعل أسئلة عدة حول زيوت الطبخ وهي التي يرغب في إيجاد إجابة لها من الاختصاصيين، فكتب عبر حسابه في موقع "تويتر": "أنواع كثيرة من زيوت الطبخ وشركات كبيرة تحتار فيها وما أقلها ضرراً وأي شركة تهتم بصحة الإنسان أكثر من غيرها وأي زيت طبخ هو الأفضل وأقل نسبة مخاطر للصحة من غيره وكيف أعرف الجيد من السيء وما المواصفات المطلوبة؟".

هذه التساؤلات جاءت تحت هاشتاغ (وسم) "#أي زيت طبخ أقل ضرراً على الصحة؟" والذي انطلق أخيراً عبر موقع "تويتر"، وحمل في منشوراته العديد من التساؤلات والنصائح التي أوردها الناشطون، في وقت تعد فيه أسئلة المزاعل منطقيةً، كون زيت الطهو هو الأكثر استخداماً في تحضير الطعام يومياً، بينما قد لا يدرك العديد منهم خطورة بعض أنواعه على الصحة.

أمنية لها وجهة نظرها في استخدام الزيوت، فقالت في حسابها: "زيت الذرة ودوام الشمس لا أستخدمهما في طبخاتي سوى القلي ونادراً جداً، كوني أستخدم المقلاة الهوائية في الغالب، وأستخدم الزبدة وزيت الزيتون وأحياناً الشحم المذاب وبعض الأشياء ما تحتاج زيت مثل اللحم، فزيته منه وفيه"، ويوافقها الاتجاه نفسه حساب زهرة تشرين، والذي كتب: "من معلوماتي الغذائية أن جميع زيوت الطبخ سيئة جداً لأن جميعها قد تكون مصنعة وغير طبيعية، فالبديل الأفضل لها هو زيت الزيتون الأصلي أو السمن الطبيعي".

وعند الحديث عن الطبخ وما يتعلق به، فإنه لكل شخص وجهة نظره التي تختلف من شخصٍ إلى آخر، فرّوح ترى أن "زيت الزيتون غير صحي أيضاً"، فهي تعتقد أن "تسخينه قد يساعد على إطلاق مواد كيميائية، خصوصاً "الألدهايدات" وهي مادة ربطها بعض الباحثون بأنها قد تسبب أمراضاً خطيرة على الصحة مثل السكري والسرطان".

في غضون ذلك، فإنه لدى "استخدام الطباخين للحرارة العالية عند الطهو فإنه قد تتغير تركيبة بعض الزيوت وقد تعرضها للتأكسد أو التزنخ، وهي سلسلة غير منتهية من التفاعلات الكيميائية متى بدأت قد لا يمكن وقفها، والأسوأ في الأمر قد يكون في استخدام الدهون غير المشبعة"، هذا ما ذكرته الكاتبة نوال القصير في مقالةٍ حديثة لها بعنوان "أفضل الزيوت للطبخ ونصائح لطبخ وقلي آمن بالزيت"، نشرتها في مدونتها الخاصة على الإنترنت.

وتعتقد القصير أن "الدهون المتحولة أو المهدرجة هي العدو للصحة، كونها تخضع في الغالب لعمليات معالجة كيميائية شديدة وتجارية، مثل زيت الصويا والذرة ودوار الشمس"، واضعةً خيارات مثل زيت الزيتون وزيت الأفوكادو وزيت جوز الهند ضمن خياراتها للطهو الآمن، من وجهة نظرها.

ونصحت في مقالها، بتجنب تكرار القلي، فحالما ينتهي الطاهي من القلي، عليه التخلص من الزيت ولا يعيد استخدامه، إضافة إلى الانتباه لصلاحية الزيت، والحرص على حفظ الزيوت بما يناسبها سواء أكان في مكان بارد أو مغلق. كما نوهت إلى "عدم قلي الأطعمة المجمدة مباشرةً والانتظار حتى تذوب تماماً والتخلص من الثلج الذي يغطيها لأن ذلك قد يزيد من تأكسد الزيت وفساده".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية