"كركلا فلسطين" فرقة شبابية لإحياء حفلات الزفاف

الخميس، 16 August 2018 ( 10:41 ص - بتوقيت UTC )

في صفحة "كركلا فلسطين - group for wedding" والتي يزيد عدد متابعينها عن 14 ألف متابع من جميع أنحاء فلسطين والدول العربية، أنشأت مجموعة فلسطينية شبابية على موقع "الفايسبوك"، عام 2016 بقيادة الشابان أمير جوهري، ورياض أبو شلبك فرقة مختصة برقص الدبكة الشعبية الفلسطينية، وتُعنى بإحياء حفلات الزفاف، والحناء، والخطوبة، والمناسبات السعيدة المختلفة في جميع المواسم، ولجميع المدن والقرى الفلسطينية.

أمير جوهري أحد مؤسسي فرقة كركلا فلسطين، وهو مصمم ومدرب الفرقة يتميز بالحركة الأدائية، ويُطلق عليه لقب"حجر الأساس"، بالإضافة إلى رياض أبو شلبك وهو أيضاً من مؤسسي الفرقة، والمنسق لأنشطة الفرقة، يتميز بالرقص المنفرد، ويُطلق عليه لقب "دينمو الفرقة". وبالإضافة للمؤسسين، تتألف الفرقة من 10 أفراد يحملون شهادات جامعية، و يتميزون بدقة الحركة، والرقص بإبداع، جمعهم حب التراث وإحياءه بشكل حديث، وهم مقسمون بين خمسة فتيات وخمس شباب وهم؛ جوانا نصر الله ويُطلق عليها لقب "الروح الأول للفرقة"، و حلا عنبوسي، وبراء تيم، وبتول التميمي التي تحمل لقب "فراشة الفرقة"، وسوار قوصيني، وإسلام شلباية، ورؤى قوصيني، وياسمين قاقا، بالإضافة إلى عازف الطبل رفقة الفرقة أحمد صلاحات.

تفاعل المتابعون على الـ"فايسبوك"، ومن يستمتع بحضور أي حفل زفاف تُحيه هذه الفرقة على أرض الواقع، يشعر بالفخر، بخاصة أنها الفرقة الأولى المختصة بإحياء حفلات الأعراس بطاقات شبابية، همّها الأساسي المحافظة على تراث الأجداد، والآباء فيما يتعلق بالدبكة الفلسطينية، وسط صعوبات، وتحديات خلقتها العادات والتقاليد في مجتمع محافظ كمدينة نابلس.

جوانا نصر الله (20 عاماً)، وبجانب دراستها الجامعية في تخصص نظم المعلومات الإدارية، ذكرت لبعض المواقع العربية أن "الدبكة بدمي منذ الصغر". هكذا عبّرت عن شغفها وعشقها للدبكة الفلسطينية، التي مارستها منذ أن كانت طفلة في المدرسة،  وشاركت في العديد من الأنشطة والعروض داخل وخارج المدرسة، إلى أن أصبحت اليوم عضوا مهما في الفرقة.

وبحسب نصر الله، فإن "جميع أعضاء الفرقة، سبق وأن كانوا في فرقة تراثية تطوعية، فخطر في بال أمير ورياض انشاء فرقة للدبكة مختصة بالأفراح والمناسبات المختلفة". لافتة إلى أنه  و"كمجتمع محافظ مثل مدينة نابلس، كانت الكفة تتأرجح بين القبول والرفض، فبحثوا  عن فريق يحمل خبرة في الدبكة، وبحكم تواجدنا معهم، وقع الاختيار علينا لنبدأ معهم في فرقة "كركلا فلسطين".

وعن سبب تسمية الفرقة بهذا الاسم، ذكرت جوانا نصر الله، بأن الفرقة قامت بإستئذان فرقة "كركلا اللبنانية" بأن تحمل الفرقة الشبابية في فلسطين الاسم ذاته، فجاءت الموافقة من الفرقة الأصلية في لبنان، "مُحملة بالفخر  حتى أنهم أشاروا علينا بإرتداء ملابس مشابهه للفرقة الأصلية اللبنانية. وبالفعل ما نرتديه من ملابس باللون الأبيض في حفلات الفرقة  تُشبه تماماً ملابس فرقة كركلا اللبنانية، وقمنا بتصميم ملابس أخرى باللون الأسود من باب التغيير لبعض المناسبات التي نُحييها".

ردود الفعل الإيجابية من المجتمع النابلسي بشكل خاص، والفلسطيني بشكل عام، كانت الدافع الأقوى لاستمرارية الفرقة إلى يومنا هذا. لافتة إلى أن تنظيم الاحتفال يتم بعدما يقوم "رياض بالتنسيق مع العروسين، حول دخول الفرقة، والأغاني المختارة، فمنهم من يطلب أغاني للأعراس، ومنهم من يطلب أغاني تراثية، بحسب المناسبة، ومن ثم يتم التنسيق مع أمير الذي يقوم بتدريب الراقصين في الفرقة".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية