برنامج تدريبي للمعلمين الجدد في الباحة

الأحد، 12 August 2018 ( 09:02 ص - بتوقيت UTC )

تقاس حضارة وازدهار أي بلد بمدى نجاح العملية التعلمية فيها، فهي منبع  الإبداع الذي سينتج كوادراً تحمل على أكتافها مسؤولية النهوض بالمشاريع الطموحة في هذا البلد، واليوم ينشغل القائمون على العملية التعليمية في كل مكان بالبحث عن أحدث الطرق التي تخرج هذه العملية من الأُطر التقليديةالتي تؤطرها، ويبحثون عن كل جديد في مجال تطوير أساليب التعلم.

حكومة المملكة تبدي اهتماماً كبيراً بتطوير قطاع التعليم واتضح ذلك جلياً في صيف هذا العام، فقد تحولت إدارات التعليم لخلايا عمل نشطة تعقد فيها الورشات المتخصصة، وانجزت الكثير منها برامج متنوعة كلها تدور في فلك تطوير العملية التعليمية، ورفع سوية المعلمين.

ومؤخراً أنهت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الباحة برنامجها الترحيبي والتدريبي للمعلمين والمعلمات الجدد الذي شهد عدد من الفعاليات، والحقائب التدريبية أهمها خصائص النمو للطلاب، وإدارة البيئة الصفية، والتخطيط للدرس والتقويم ،استمرت على مدار أسبوع كامل.

كما شمل البرنامج التأهيلي الحقيبة التأسيسية الذي استمر ثلاثة أيام، ويهدف لتطوير أداء المعلمين كممارسين متقدمين في هذا المجال بما يمكنهم من دعم وتطوير ممارسات وأساليب التدريس في المدرسة، وسط متابعة من القيادات التعليمية للبنين والبنات.

مساعد المدير العام للشؤون المدرسية عمر هجاد، شهد ختام برنامج المعلمين في شق البنين، والتقى بالمعلمين المنضمين حديثا وأبان أن رؤية المملكة 2030 وضعت التعليم مرتكزاً لمحاور التحول الاستراتيجي الكبير، والمعلم هو من يدفع بعجلة التنمية.

وأكد هجاد أن صنع مستقبل زاهر  للطلبة يحتاج صناعة معلم يؤسس لذلك المستقبل، مشيراً إلى أهمية الاستفادة مما قدم لهم من حقائب تدريبية تسهم في تطوير أدائهم المهني ومتمنياً لهم التوفيق، وشكر هجاد الإدارات المساهمة في إنجاح البرنامج .

وفي ذات السياق وفي شق البنات شهدت المساعدة للشؤون التعليمية نوال الدرمحي اختتام البرنامج، وقدمت شكرها لكل من ساهم في إثراء برنامج التهيئة للمعلمات الجدد، ودعت لهن بالتوفيق في حياتهم العملية والمهنية. هذا وقد منح المعلمون، والمعلمات الجدد في نهاية البرنامج مشاهد إتمام البرنامج.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية