بلدية نسائية.. نعم في المدينة المنورة!

الأحد، 12 August 2018 ( 09:46 ص - بتوقيت UTC )

بإتجاه رؤية 2030،  تسير المرأة السعودية بثبات نحو مزيد من تركيز موقعها في المجتمع السعودي، وإثبات نفسها وقدرتها على أن تكون أحد الأعمدة التي يعتمد عليها الاقتصاد السعودي ويسير عبره المنوال التنموي.

المرأة السعودية قادمة بدور تنموي في رؤية 2030 لتحقيق نجاحات كبيرة مرتقبة على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وذلك من خلال إيمان الجميع بتفوقها العلمي والعملي. ورغم التحديات الاجتماعية التي تواجهها إلا أنها نجحت في وضع بصمتها في عدة مجالات منها العلمية والإجتماعية والإقتصادية.
ورغم القرون التي عاشتها المرأة في مربع التضييق إلا أن رغبتها في المشاركة والتقديم لم تضمحل، لتجد لها إطارا قانونيا يجعلها تقدم لوطنها ولمجتمعها الأفضل بإعتبارها نصف المجتمع أو المجتمع كما يصفها العالم.

رؤية المملكة العربية السعودية 2030 هو الإطار الذي ستقدم فيه المرأة كل إمكاناتها وإبداعاتها لتكون بذلك دافعا للإقتصاد، وزيادة تعيينات النساء السعوديات في المناصب القيادية في الفترة الأخيرة لم تأت من فراغ، بل من إصرار المملكة ورؤية 2030 على تمكين المرأة من كل الأطر اللازمة لتسير بها نحو التموقع في قلب الرؤية.
ولتؤدي المرأة رسالتها على أحسن وجه حرصت المملكة على أن تكون كل الإجرءات والأعمال مسهلة لها، من ذلك ما تقدمه البلدية للمستفيدات،  حيث أعلنت البلدية النسائية عن إنشاء وحدة للخدمات الذاتية لها، حيث يمكن المستفيدات من تسهيل وإنهاء إجراءات الخدمات الحكومية الإلكترونية. ويهدف هذا الإجراء إلى تقريب الخدمات للمرأة والتسهيل عليها للتمتع بالخدمات الحكومية إلكترونيا.

وتقوم البلدية النسائية في أمانة منطقة المدينة المنورة المنشاة بصفة رسمية ولأول مرة بالسعودية في 1 ربيع الأول من عام 1439 بعدة أعمال للمرأة بما يتيح لها فرصة تقديم الإضافة والإندماج في المجتمع. وتعد البلدية النسائية بالمنطقة رائدة في مجال العناية بالمرأة وتقديم كل الخدمات لفائدة المجتمع النسائي لاستثمار القدرات الإبداعية لها والسعي إلى تمكينها ووضعها على الطريق بوصفها الذراع المشارك في تحقيق رؤية المملكة وخطط التحوّل الوطني.

وتمتع البلدية النسائية المرأة بخدمات بلدية متكاملة تشمل إصدار التراخيص للأنشطة التجارية كافة وإصدار رخص البناء لهن والعمليات الرقابية للأنشطة النسائية والبائعات الجائلات والاستثمارات البلدية النسائية وغيرها من الخدمات البلدية التي تحتاجها المرأة وذلك في إطار رؤية المملكة 2030 م وخطة التحول الوطني 2020 لتمكين المرأة وخدمتها .

ولاقى قرار إنشاء البلدية النسائية الدعم والتشجيع من كافة المسؤولين إيمانا منهم بالكفاءات النسائية التي تزخر بها المملكة العربية السعودية وقدرتها على الانجاز، الذين أكدوا أن البلدية ستكون جسرا من جسور تيسير العمل وإنجازه بشكل سريع وفعّال، كما ستكون حاضنة للأفكار النسوية الإبداعية لأن قافلة التنمية يقودها المجتمع مع بعضه البعض دون إقصاء.

أولى ثمار رؤية المملكة 2030 قطفتها المرأة التي مازالت تطمح إلى مزيد القرارات والإجراءات لصالحها لتكون المرأة السعودية خالقة التنافس الدولي ومشرفة للملكة في المحافل الدولية.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية