الآباء يحجون.. والأطفال يتعلمون ويلهون!

السبت، 11 August 2018 ( 08:48 م - بتوقيت UTC )

تعمل الجهات الرسمية في المملكة العربية السعودية، على إظهار موسم الحج لهذا العام بأبهى صورة، وتوفير كل المتطلبات اللازمة، في سبيل تسهيل أداء ضيوف الرحمن مناسك الحج بسهولة ويسر، ومن هذا المبدأ،  قامت وزارة الحج والعمرة، وفي خطوة تعتبر الأولى من نوعها خلال مواسم الحج، بتقديم خدمة الحضانات، لرعاية أطفال حجاج الداخل في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

ويأتي هذا العمل الفريد من نوعه، والذي أطلقته وزارة الحج والعمرة بالتعاون مع وزارة التعليم، بهدف توفير بيئة تربوية نوعية أمنة، وتحت إشراف كادر مؤهل، يقدم الرعاية والاهتمام للأطفال من النواحي التعليمية والترفيهية، والصحية، إضافة إلى حمايتهم من مخاطر الازدحام والعدوى، وفقدانهم والتعرض للحوادث في المشاعر المقدسة، حتى يؤدي الحجاج مناسكهم في خشوع.

وبمقدور الحجاج تسجيل الأطفال اعتباراً من موسم الحج هذا العام، وذلك عن طريق إكمالهم لعمليات التسجيل، للحصول على تصاريح الحج، عبر المسار الإلكتروني للحج ضمن البوابة الإلكترونية التابعة لوزارة الحج والعمرة، ولم يقتصر العمل على هذه الخدمة، بوزارة الحج والعمرة ووزارة التعليم، فقد شارك في الخدمة أيضاً جهات أخرى منها، وزارة الصحة، ووزارة العمل، والتنمية الاجتماعية، وشركة تطوير للخدمات التعليمية.

ويتم استقبال الأطفال خلال موسم الحج، من اليوم السابع، وحتى اليوم الثالث عشر من ذي القعدة، على أن يتم توزيع الأطفال على ثلاث فئات، فالأطفال الذين أعمارهم ما بين شهرين وحتى السنة والنصف، سيتم وضعهم ضمن فئة البراعم، بينما يكون الأطفال الذين يتراوح أعمارهم ما بين السنتين والثلاث سنوات، ضمن فئة الزهور، في حين أن فئة اليانعين، ستضم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الست سنوات والعشر سنوات.

كما سيحتوي التعليم في الحضانة على خمس لغات، العربية، والفرنسية، والإنجليزية، والملاوية، والتركية، وقد أنهت وزارة التربية إعداد البرنامج الصحي والتربوي، لاحتضان الأطفال البالغ أعمارهم ما بين شهر وحتى الست سنوات، في عدد من الروضات الموسمية، والتي رأت الوزارة أهمية إطلاقها خلال موسح الحج والعمرة.

وبحسب ما صرحت به وزارة التربية، فإن افتتاح الحضانات والروض، سيخضع لشروط إصدار التراخيص، والتي تقررها الوزارة عن طريق وكالة التعليم الأهلي، بينما تتولى المشرفات التربويات لرياض الأطفال، والمشرفات المتخصصات في التربية الخاصة، والأمن والسلامة، وغيرهم مهام الإشراف الفني والإداري عليها، كما ستعتمد في برنامجها الصحي والتربوي للحضانات والروض الموسمية، على  نظاماً أمنياً للحفاظ على أمن وسلامة الأطفال، ويتضمن  دخول وخروج الاطفال مع المرافق ببصمة، والتأكد من هوية الطفل وهوية والديه، وذلك بالتعاون مع الجهات الأمنية المختصة، وشملت الإجراءات الأمنية أيضاً، منع دخول المُرافق لغير الأشخاص المصرح لهم وفق نظام أمني، حيث تم تزويد المرافق بكاميرات لهذا الغرض.

ads

 
(3)

النقد

فكرة حلوة

  • 7
  • 24

حج مبرور

  • 34
  • 7

وسعي مشكور

  • 28
  • 25

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية