أحواض السباحة مكان للجراثيم والأمراض.. فاحذروها!

الجمعة، 17 August 2018 ( 02:09 م - بتوقيت UTC )

غردت عبير الجابر على صفحتها في "تويتر" عن قصتها مع بداية الصيف وتعرضها للأكزيما بعد زيارتها لمسبح خاص مع صديقاتها، وقالت:" ظهر على يدي حبوب حمراء صغيرة اعتقدت في البداية بأن السبب مادة الكلور في المسبح، إلا أن الأمر ازداد وبدأت أشعر بحكة قوية، وعند زيارتي للطبيب أكد ليّ إصابتي بإلتهاب جلدي أدى للأكزيما بسبب بعوضة تواجدت في المسبح". 

كما ذكرت خلود مسلّم عبر "تويتر" عن إصابتها بالفطر الجلدي بسبب السباحة في "مياة البحر الملوثة، والمليئة بالكوارث والأمراض" على حد قولها.  الأمر الذي أكدته استشارية الأمراض الجلدية والتناسلية في مستشفى الجهراء  الدكتورة شيماء الكندري عبر حسابها في "تويتر" أن "السباحة في المياه الملوثة تؤدي إلى أمراض جلدية منها الأكزيما التلامسية والطفح الجلدي الذي  ينتج عنه انسلاخات جلدية مؤلمة". 

مع قدوم فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يكثر الإقبال على السباحة، وزيارة المسابح سواء العامة أو الخاصة، وعلى رغم حرص مسؤولي المسابح على تنظيف المياه وإضافة مادة الكلور والمواد المطهرة وتعقيم المياه بشكل يومي، خصوصاً في فصل الصيف، إلا أن اشتراك العديد من الأشخاص في أحواض السباحة، يجعلها مرتعاً للجراثيم، ومكاناً مناسباً لانتشار الأمراض والإصابة بأمراض مختلفة مثل، أمراض العيون، والأمراض الجلدية، والتهابات الجهاز الهضمي، والحساسية والتهيج سواءً للبشرة أو المجاري التنفسية، أو الأذن الوسطى، بحسب موقع "Health Line".

أمراض المياه الترفيهية

ووفقاً لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في "أتلانتا" الأميركية "CDC" فإن أي مرض ينتقل عن طريق الاستحمام في أحواض السباحة يتم تصنيفه على أنه من "أمراض المياه الترفيهية" RWIS"، وتحدث تلك الأمراض بسبب الجراثيم والمواد الكيماوية الموجودة في الماء، وتنتشر عن طريق البلع أو التنفس نتيجة الاتصال بالمياه الملوثة في أحواض السباحة وأحواض الاستحمام الساخنة والحدائق المائية، ومناطق اللعب أو النوافير التفاعلية أو البحيرات أو الأنهار أو المحيطات.

من جانبه أشار مايكل بيتش، عالم الأوبئة في المركز إلى أنه من الضروري التأكيد على أن "أحواض السباحة بحد ذاتها لا تسبب الأمراض عادةً. إنما هي عبارة عن الوسط الذي تنتقل الأمراض من خلاله. ربما يحتوي على المواد المهيجة أو المحفزة للأمراض، والتي يكون الشخص عرضة للإصابة بها"، نقلاً عن موقع Health Line. 

ويلفت بيتش إلى أن "مواد التعقيم، والتي تتكون في الأساس من مادة الكلور، تعتبر في حد ذاتها مادة للمرض ويمكن أن تتسبب في الكثير من الأمراض الجلدية، خصوصاً مع ضوء الشمس المباشر، مع عدم قدرة الكلور على القضاء على جميع أنواع الجراثيم، إذ أن العدوى تحدث عندما يتشارك الناس في حوض السباحة، حيث إن كلاً منهم يشكل مصدراً لنقل الجراثيم والأمراض، وتحدث العدوى نتيجة الاتصال المباشر بين الأشخاص المتشاركين في حوض السباحة، أو عن طريق استخدام مناشف أو أحذية مشتركة، أو نتيجة تلوث الأرضيات حول المسابح من أشخاص مصابين". 

وبحسب موقع "Health Line" فإن معظم الأمراض التي تنتقل عن طريق أحواض السباحة، غير خطيرة، لكن إذا لم يتم علاجها بفاعلية ربما تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، كما أن الالتهابات الجلدية الناتجة عن انتقال العدوى من مياه أحواض السباحة مع الجفاف الشديد الناتج عن الإسهال مثلاً، تصبح خطيرة و مميتة. وهنالك بعض أنواع الميكروبات التي تتواجد في أحواض السباحة و تسبب أمراض عصبية خطيرة مثل التهاب السحايا، لكنها غير شائعة نسبياً.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية