"تويتر" يعيد الشباب العربي لأيام الطفولة

الأحد، 12 August 2018 ( 06:42 ص - بتوقيت UTC )

هي عودة لأيام الطفولة وحنين إلى ماضٍ قريب، حينما كان شباب اليوم الذين هم أبرز مستخدمي "تويتر" في الوقت الحاضر، أطفالاً. المقصود هنا هو هاشتاغ "#أفضل_كرتون_كنت_تحبه"، الذي صار خلال الأيام الأخيرة الأكثر تداولاً في الوطن العربي.

كلٌ استرجع أيامه الأولى، حينما كان يجلس أمام التلفزيون بالساعات لينتظر حلقات مسلسل كارتوني يحمله إلى عالم الخيال، فيقول بركات إن "ريمي" كان المفضل له، بينما ترى ريم أنها قضت ساعات وساعات مع "كونان"، فيما يؤكد عبدالعزيز السهلي أن حلقات "كابتن ماجد، القناص، جزيرة الكنز، عهد الأصدقاء، وون بيس" هم الأفضل لديه.

اختيارات

وذكر حساب باسم "خالد لوكسر" في "تويتر" رحلته مع حلقات الكارتون، فغرد قائلاً "زمان كنت بحب (آليس في بلاد العجائب)، ولما كبرت عقلت شويه وبقيت بحب (جامول، ومختبر ديكستر، والمراهقة الآلية، وجيمي نيترون، وداني الشبح، وبن تن، وبسبس بوبي، وخربشات، وعالم الطباشير، وفتيات القوة".

ويستعيد بشير القرشي زمن الطفولة بتغريدة قال فيها إن "مغامرات النملة فيردي تعيد لي الزمن الجميل، ليتنا نستطيع إيقاف الزمن على لحظات كنا بها سعداء"، فيما يؤكد سلطان الشايع أن "زورو" هو من عاش معه لحظات الطفولة "لدرجة كنت أنط (أقفز) من الجدران أقلده وأحط (أضع) مراكي المجلس فوق بعض يعني خيل، وأجيب (آتي) عصا المكنسة سيف، ولا أنسى بعد ألبس برقع بالمقلوب، والله أيام حلوة كانت".

ويوافق سلطان الاختيارات السابقة، لكنه يضيف كذلك "سمبا (الأسد الملك)، تيمون وبومبا، جرانديزر، النمر المقنع، وكونان"، إلا أن حلقات "توم وجيري" هي التي اتفقت عليها مئات التغريدات، حيث يتذكرها محمود القاضي بصورة، وتتذكرها منال جودة بجملة "كان الكارتون المفضل لي ولأخوتي ولعائلتي، ولأطفال العالم أجمع".

لا شك أن اختيارات الشباب الذين شاركوا في الهاشتاغ تختلف قليلاً عن اختيارات الفتيات، ففي الوقت الذي انحاز فيه غالبية الشباب إلى كارتون "كابتن ماجد" انحازت الفتيات إلى سلاسل أخرى، فتقول دانيا إن الأفضل عنها "أنا وأخي، سالي، تيليتابيز، الجاسوسات، سابق ولاحق، عهد الأصدقاء، والحديقة السرية".

حنين إلى الماضي

ويؤكد حساب "عاشق الماضي" أن "الاستعداد لمشاهدة أفلام الكرتون كان أهم من الكرتون نفسه، فإذا لم تكن في حالة استرخاء جسدي وذهني فأنت لم تستمتع ولم تتلذذ بالمشاهدة"، أما حساب "AF_i50" فقال "ليت الدنيا ترجع ورا (إلى الوراء) لهذه الأيام وصفاوتها ونقاوتها، لهذه الأيام اللي (التي) كان همنا الوحيد اللعب والضحك.. لا هموم ولا شقاء ولا تعب، كنا نتمارض عشان (من أجل) نغيب، ولا ننام ونجلس أمام لى التلفزيون نتابع ونضحك، كانت الدنيا عبارة عن ضحك ولعب لا حسد ولا حقد ولا تفكير موجع أبداً".

في حين يقول محمد الودعاني "لكل منا ذكريات أيام الصغر ومواقف تحمل الكثير من البراءة علقت بالأذهان, ذكريات كلما مرت بالخاطر نتقلب بين ابتسامة وتعجب وبكاء, دائماً ذكريات الطفولة لها طعم خاص، ذكريات الطفولة تقريباً هي التي يُطلق عليها الذكريات البريئة".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية