استعد نشاطك في العمل.. من دون كافيين

الخميس، 20 يونيو 2019 ( 09:20 ص - بتوقيت UTC )

روتين يومي بإيقاع متذبذب. تارةً الكثير من العمل المطلوب إنجازه، وتارةً أخرى القليل منه أو لا مهام بانتظار التوجيهات وتوزيع مهام جديدة. وفي الحالتين يدهم التعب في الوقت غير المناسب. تثاؤب، وعينان ذابلتان وخمول يصعب معه التفكير في شيء.. أي شيء.

من يرهن "استمرار" حيويته في العمل للقهوة أو الشاي وأخواتهما من المشروبات التي تعتمد على "الكافيين"، لن يُسر دوماً من نتائجها. حتى أن القهوة قد لا تكون متاحة في أي وقت، والبعض لا يشربها لأنه لا يحبها، وآخرون ملزمون باستهلاك كميات محدودة منها لدواعٍ صحية كمرض ارتفاع ضغط الدم أو مشكلة الأرق ليلًا. وبالتالي فإن الجميع يواجهون المشكلة نفسها في العمل: تعب ونعاس نتيجة هبوط حاد في الطاقة يؤثر على الأداءين الحركي والفكري، فما العمل؟.

المطلوب هو التفكير خارج برطمان الشاي أو استخدام الهاتف لطلب فنجان قهوة. وإذا كان السبب الظاهر لهذه الحال المزعجة هو كثرة الإجهاد والتعب، فإن القيام ببعض التمارين قد يبدو مستغرباً أو سيتم الإعتقاد بأنه "يزيد الطينة بلة".

غير أن العكس من ذلك هو الصحيح. فبحسب موقع "Webm" يظهر العديد من الدراسات أن الأنشطة الجسدية تعزز مستويات الطاقة. وعليه فإن الخروج من المكتب والسير في الرواق أو القيام ببعض الحركات الرياضية كتحريك اليدين عدة مرات قد يفي بالغرض، لا سيما وأن البروفسور كيري ستيورات وهو أستاذ الطب في جامعة جون هوبكنز يلفت إلى أنه "تم باستمرار ربط التمرين بتحسين النشاط ونوعية الحياة بشكل عام".   

في الوقت نفسه، يشير الموقع إلى أن "اليوغا قد تكون فعالة بشكل خاص لزيادة الطاقة"، كاشفًا أن "متطوعين في دراسة بريطانية أفادوا، بعد ستة أسابيع من دروس اليوغا مرة واحدة في الأسبوع، عن تحسن لجهة الطاقة والثقة بالنفس والوضوح في التفكير".

ماذا عن النوم؟

إن كان مكان العمل مهيّئاً لأخذ قيلولة لا تقل عن 20 دقيقة فسيكون من الجيد شحذ الهمة للعمل من جديد، لا سيما وأن مؤسسة النوم الوطنية تعتبر أن "القيلولة يمكن أن تحسن المزاج، واليقظة، والأداء"، لكن حذاري من أن تنال هذه الدقائق من وظيفتك وتتسبب بطردك إن كان رب العمل غير متساهل أو إن كنت مقصراً أصلًا في أداء مهامك، فيظهر تصرفك على أنه دليل كسل وعدم جدية في التعاطي مع المسؤولين والمسؤوليات المطلوبة منك في الآن عينه.

الحواس أيضاً

إلى ذلك، تلعب البيئة التي توجدها في عملك دورًا في طرد شبح الخمول. وليس المقصود في هذا السياق الأدوات المكتبية والزينة المحيطة، فهي ستتحول بعد فترة من وضعها في مكانها إلى جزء من الروتين بحكم العادة، بل في ما يخص بعض الأعشاب أو النباتات العطرية، التي سيساعدك الإقتراب منها على استنشاق عطر يتحسسه أنفك ويلامس عقلك.

ويُنصح في هذا الإطار بنبتة "الروزماري" أو إكليل الجبل تحديداً. إذ من المعروف أنها تعزز وظيفة الدماغ، وبحسب موقع "organicfacts" فإن من أقدم الاستخدامات الموثقة للروزماري لأسباب صحية هو استخدامها كمنشط معرفي فهي تساعد في تحسين أداء الذاكرة. ومن المعروف أيضًا أنها تعزز اليقظة والذكاء والتركيز.

من جهة أخرى، تلعب الموسيقى دورها في نفض التعب عن العقل والجسد في العمل، ويكشف موقعHealth"" أنه "وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة العلاج بالموسيقى، أفاد الأشخاص الذين تلقوا تعليمات للغناء أن مهمتهم الموسيقية "زادت من الإستثارة في الطاقة بشكل كبير ما تسبب في انخفاض الإحساس بالإرهاق بشكل ملحوظ". وعليه لا تنسَ سماعتي الهاتف في المنزل عند الحضور إلى العمل، وغنِ أغنيتك المفضلة إذا تمكنت من ذلك.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية