متحف "القرية المعلقة".. يجتذب السياح

الثلاثاء، 7 August 2018 ( 09:29 ص - بتوقيت UTC )

تنوعٌ بيئي وحيوي تتميز به المملكة وتجمعه على امتداد مساحتها الجغرافية، هذا التنوع اجتذب السائحين والباحثين من مختلف دول العالم ليلامسوه عن قرب، وبالحديث عن متعة السياحة وجمال الطبيعة، لا بد من ذكر قرية الحبلة السياحية بمحافظة الواديين في منطقة عسير، وهي قرية تراثية عريقة ترتفع أكثر من ألفي متر عن سطح البحر، وتطل برأسها من حافة الجبل، ما أكسبها بكل جدارة لقب "القرية المعلقة".

وفي ربوع الحبلة الجملية، يبرز متحف القرية التراثي الذي يحتوي على أكثر من أربعمئة قطعة تاريخية تحكي تراث منطقة عسير بألوانه المختلفة. هنا مجموعة كبيرة من الصور الفوتوغرافية لملوك المملكة بمناسبات مختلفة، وهناك وثائق متنوعة ومهمة عن التعليم في الماضي، ناهيك عن إصدارات النفط القديمة التي كانت تصدرها شركة أرامكو السعودية.

ويتضمن المتحف التراثي في الحبلة قسمين، الأول يحتوي على قطع أثرية ومنزلية وزراعية كانت تستخدم في منطقة عسير قبل نحو قرن من الزمن، والثاني يضم مجسمات مختلفة. كما يهتم المتحف بتعريف الزائرين على مصادر الغذاء والتجارة التي كانت متوفرة لأهالي منطقة عسير، إضافة إلى تعريفهم على أساليب المواصلات ووسائل النقل في المنطقة آنذاك.  

ويوضح المشرف على القرية التراثية عبدالله بن أحمد أن تأسيس متحف حبلة التراثي جرى على مرحلتين وذلك بعد تخطيط دقيق، بهدف أن تكون تفاصيل هذا المتحف محاكية للواقع الذي كان يعيشه الآباء والأجداد في منطقة عسير قبل عقود، ويضيف أن الجيل الحاضر يستلهم قيمة هذا التاريخ العريق، وقيمة ما وصلت إليه المملكة من تطور في مختلف المجالات، عندما يقوم بزيارة هذا المتحف.

وإضافة إلى المتحف التراثي، تقدم قرية الحبلة مشاهد متنوعة تجمع ما بين الأصالة والتاريخ والحضارة والترفيه والصناعات اليدوية والمطبخ الشعبي، ليجد الزائر سواء كان مواطناً أو سائحاً كل ما يحتاجه ويسره.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية