عزيزة جلال.. ظهور نادر لمطربة الأغنية الواحدة

الجمعة، 10 August 2018 ( 03:58 م - بتوقيت UTC )

تداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أخيراً، صوراً للمطربة الكبيرة عزيزة جلال، التي اختفت من الساحة الفنية منذ فترة طويلة، واحتفى الكثيرون بذلك الظهور النادر لصاحبة أغنية "مستنياك"، إذ كتب شادي المصري تعليقاً على صورتها المنشورة في "فايسبوك": "طول عمرك ست محترمة"، بينما كتبت خواطر خليل: "صوتها كان جميل جداً وكأنها من الزمن الجميل، بس يا خسارة اعتزلت بسرعة"، أما شريف شاكر فكتب مازحاً "عرفتها من النظارة والله". وكانت الفنانة عزيزة جلال مشهورة بنظاراتها الطبية المميزة.

وفقاً لحساب المطربة المعتزلة على موقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك): "حضرت سيدة الطرب الأصيل، ابنة مدينة مكناس المغربية، أخيراً وبعد غياب طويل، الحفل الذي أقامته سفارة المغرب بالمملكة العربية السعودية، بمناسبة الذكرى  الـ19 لعيد العرش".

وخطفت جلال الأنظار والأضواء بلباس مغربي أنيق، عبارة عن قفطان مغربي أنيق، خلال الحفل الذي أقيم بالعاصمة الرياض، وحضره عدد من الشخصيات البارزة ومسؤولين في المملكة. وتعتبر الفنانة المغربية واحدة من أعظم المطربات في جيلها، والتي لا زالت أغانيها، على رغم قلتها، خالدة ويؤديها العديد من الفنانين العرب والمغاربة في حفلاتهم.

واعتزلت الفنانة المغربية وهي في قمة شهرتها، بعدما تزوجت من رجل أعمال سعودي العام 1985، وتفرغت للعيش معه في مدينة الطائف. وبحسب "ويكيبيديا" ولدت عزيزة جلال في مدينة مكناس 130 شرق العاصمة الرباط، وتعلمت بمدارسها، ودرست المقامات الموسيقية وقواعد الصولفيج؛ وفي العام 1975 شاركت في مسابقات البرنامج الغنائي "مواهب"، الذي كان يشرف عليه عبدالنبي الجيراري، وفيه غنت أغنيات شادية وأسمهان ونالت إعجاب الأساتذة في البرنامج.

انتقلت بنت المغرب إلى القاهرة، وهناك تلقفتها شركات الإنتاج الفني وقدمت لها مجموعة من الألحان، وكان الملحن والموسيقار محمد الموجي أول ملحن مصري يتعامل معها، إذ غنت له "إلا أول ما تقابلنا" من إنتاج شركة "صوت الحب" الذي كان يملكها آنذاك عاطف منتصر، و"بتخاصمني حبه" إنتاج شركة "عالم الفن".

وعلى رغم أنها غنت الكثير من الأغنيات إلا أنها اشتهرت بأغنية واحدة ألا وهي "مستنياك"، من كلمات الشاعر عبد الوهاب محمد، وألحان الموسيقار بليغ حمدي، حتى أن الكثيرين لا يعرفون لها أية أغنية أخرى.

غنت عزيزة جلال أيضاً للموسيقار رياض السنباطي، والفنان الكبير سيد مكاوي، والملحن الرائع كمال الطويل، وحلمي بكر. كما غنت أيضاً العديد من الأغاني لأسمهان، وأم كلثوم، لكن بأسلوبها الغنائي الخاص الذي شكل مدرسة أثرت في العديد من المطربات بعدها أمثال كريمة الصقلي، ولطيفة، وسمية قيصر، وآمال عبد القادر، ومريم بلمير، وجنات.

والقاهرة هي المدينة التي شهدت على نجاح ابنة مدينة مكناس، لكنها لم تكن المحطة الأولى لها عقب مغادرتها المغرب، فعندما غادرت عزيزة جلال مدينتها مكناس للمرة الأولى عام 1975 حيث كانت آخذة في الانتشار والشهرة، اتجهت إلى الإمارات، وعاشت هناك فترة قصيرة من الزمن، إذ أعادت غناء ثلاث أغنيات للمطرب الإماراتي الراحل جابر جاسم، وهي "سيدي يا سيد ساداتي"، و"غزيل فله"، و"يا شوق هزني الهوى الشوق"، وحققت هذه الأغاني شهرة في البلاد العربية، مهدت لنزولها إلى أرض الكنانة وحققت شهرة طاغية هناك.

وبحسب "ويكيبيديا" فإنه في 1985، وبينما كان الموسيقار محمد عبد الوهاب يعد لها لحناً خاصاً، اختارت عزيزة جلال الأمومة واعتزلت الفن وهي في قمة المجد والشهرة. ورفضت بعدها عروضاً مادية مغرية للعودة للغناء، كما رفضت عروضاً سينمائية في بداية مشوارها في القاهرة.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية