إحذر.. الإبل غير المرقمة!

الأحد، 5 August 2018 ( 08:36 ص - بتوقيت UTC )

إنطلاقا من كلكم راع، ومسؤول عن رعيته من الإبل تحت ملكيته،  فالإبل السائبة أصبحت تجلب لملاكها العقوبات، إذا مادخلت المسالخ، أو تم العثور عليها سائبة ولم تكن تحمل رقما، وذلك بعد قرار مجلس الوزراء.

 الهيئة العامة للإحصاء أعلنت عن إتمام ترقيم ٢٠٠ ألف رأس من الإبل، وهو ما يقارب ١٥ في المئة من الإبل في المملكة، ووفق وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للثروة الحيوانية الدكتور حمد البطشان خلال ورشة عمل أقيمت مؤخراً عن مشروع آلية ترقيم الإبل وكيفية التعاون مع ملاك الإبل في ذلك، ذكر أن: "أن الوزارة ستوقف جميع الخدمات البيطرية لمربي الإبل إذا لم يرقم إبله خلال عام إبتداء من فبراير،  وإمكانية إيقاف الخدمات العامة إذا لم يتقيد بالترقيم، علاوة على إيقاف البيع في الأسواق والمشاركة بالمهرجانات ومنع دخول الإبل غير المرقمة إلى المسالخ".

المخالف تحت المجهر

وأشار الدكتور البطشان إلى أن المشروع يتضمن أيضاً عدداً من التشريعات الخاصة بنقل الملكيات حال البيع أو إسقاطها في حالات الذبح والنفوق والفقدان، بالإضافة إلى ربط التطبيق الإلكتروني مع جميع الجهات ذات العلاقة منها: وزارة الداخلية، وأمن الطرق، ووزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة النقل، وستعمل الوزارة على تطبيق التشريعات الخاصة بالمسؤولية القانونية للمفوض بالترقيم وذلك عند حدوث إصابات لدى المربين نتيجة الترقيم، ويتم تطبيق عقوبات من تلك الجهات خاصة بمخالفي الأنظمة والمتلاعبين بالشرائح الإلكترونية.

البطشان عبر موقع الوزارة  الرسمي قال: "برنامج ترقيم الإبل يشمل جميع الإبل في المملكة مثل: إبل الرعي والإبل الداخلة من دول مجلس التعاون، وكذلك الإبل المستوردة وفقاً للأنظمة الدولية المعمول بها  بالمملكة". 

خريطة وبائية

ولترقيم الإبل إلكترونيا أهداف إستراتيجية عديدة أهمها: حصر وتعداد الإبل بالمملكة لتوفير رؤية دقيقة عن أعداد الإبل وأنواعها وأجناسها وسلالتها وتوزيعها الجغرافي، وإثبات ملكية الإبل وإنشاء سجل خاص بها، وكذلك تحسين صحة الإبل من خلال السيطرة على تفشي الأمراض وانتشار الأوبئة والكشف المبكر عنها. إضافة إلى المحافظة على الصحة العامة عبر السيطرة على الحوادث المتعلقة بالسلامة الغذائية ورصد الأمراض المتناقلة بين الإنسان والحيوان، ومن الأهداف أيضاً: التحسين الوراثي ورفع الكفاءة الإنتاجية وتحسين أنواع الثروة الحيوانية عبر المتابعة والمراقبة للحيوانات، وعمل خريطة وبائية للأمراض الحيوانية والأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان. إضافة إلى تفعيل نظم الإنذار المبكر للأمراض عابرة الحدود، وتطبيق برنامج التحصين المتكامل، والسيطرة على الإبل السائبة.

بحجم حبة الأرز

ويقوم مشروع الترقيم الإلكتروني للإبل في السعودية، على زرع قطعة إلكترونية معقمة صغيرة بحجم حبة الأرز تحت جلد الإبل في منطقة الرقبة بواسطة الحقن، ولا تحتاج إلى تخدير، وهي تعد سجلًا دائمًا وملاصقًا للإبل، وداخل الشريحة رقم مكون من 15 منزلة للتعريف بالحيوان، والشريحة مغلفة بمادة لا تسبب أي تهيج أو حساسية ولا تؤثر في صحة الإبل، وليس لها أي تأثير في صحة المستهلك أو المتعامل مع الإبل.

من الترغيب إلى الإلزام

وبدأت السعودية بترقيم الإبل قبل سنوات بشكل ترغيبي، قبل أن يقرر مجلس الوزراء إلزام الملاك مؤخرا بالترقيم من خلال إنشاء سجل خاص لحفظ بيانات ومعلومات المربين وقطعانهم، وبناء سجل إلكتروني لكل حيوان تسجل فيه جميع بيانات الأمراض والتحصينات الخاصة بالإبل.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية