رغم الصعوبات "البحري" تحقق أرباحاً بمئات الملايين

الأحد، 5 August 2018 ( 07:17 ص - بتوقيت UTC )

بناء اقتصاد قوي في أي دولة يقع جزء منه على عتاق الشركات العامة فيها، ونجاح هذه الشركات أو فشلها سينعكس على الاقتصاد الوطني ككل، وتعتبر مجموعة البحري من أبرز الشركات الرائدة في مجال النقل والخدمات اللوجستية على مستوى العالم، وكانت تُعرف سابقاً باسم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، ولعبت دوراً هاماً في نمو صناعة النقل العالمية وتطويرها، من خلال تركيزها الكبير على الابتكار والتزامها بتقديم خدمات بحرية وبرية وجوية رائدة، مستفيدة من أحدث التقنيات المتاحة.

وباعتبارها واحدة من أكبر مزودي الخدمات البحرية في العالم، تعمل المجموعة من خلال ستة قطاعات رئيسية، هي: البحري للنفط، والبحري للكيماويات، والبحري للخدمات اللوجستية، والبحري للبضائع السائبة، والبحري لإدارة السفن، والبحري للبيانات. وتقدم خدمات متنوعة تشمل نقل النفط الخام، والمنتجات البترولية، والمنتجات الكيماوية، والبضائع السائبة والعامة، بالإضافة إلى إدارة السفن. كما أنشأت البحري في عام 2015م "البحري للبيانات" كجزء من سعي الشركة كي تعزز مكانتها كشركة رائدة في عملية اتخاذ قرارات صائبة في القطاع البحري معتمدةً على البيانات. وتقوم الشركة بتخصيص خدماتها وفقاً لاحتياجات عملائها، وذلك بدءاً من تحقيق الاستفادة القصوى من شركات الطرف الثالث، وصولاً إلى بناء سفن مصممة خصيصاً لتوفير خدمات نقل متكاملة داخلياً وخارجياً.

وبلغت الأرباح التشغيلية للشركة في الربع الثاني من العام الجاري  305.46 مليون ريـال سعودي مقابل 238.11 مليون ريـال سعودي في نفس الفترة من العام الماضي، أي بزيادة بلغت 28.29 بالمئة، وزيادة بنسبة 18،9 بالمئة مقارنة مع الربع السابق حيث بلغت الأرباح آنذاك 256.91 مليون ريـال سعودي.

ويرجع هذا النمو المتسارع في النتائج المالية للشركة على نحوٍ كبير إلى الأداء القوي لقطاعات الأعمال في الشركة كما ساهمت الزيادة الكبيرة في أسطول البحري من خلال إضافة ناقلات جديدة على مدار الأشهر الستة الماضية في تعويض الأثر السلبي على أداء الشركة بفعل انخفاض أسعار النقل خلال الربع الثاني من هذا العام.

وأوضحعبدالله بن علي الدبيخي، الرئيس التنفيذي لشركة البحري:أن جميع التحديات التي واجهت قطاع النقل البحري على الصعيد العالمي، بما في ذلك ارتفاع تكاليف الوقود وانخفاض أسعار السوق الفورية بشكل عام، وخاصة في مجال نقل النفط،لم تؤثر في عمل "البحري" مؤكداً تسجيلها نمواً قوياً من جميع النواحي في الربع الثاني من عام 2018.

وأضاف الدبيخي: "سنستمر في الاستناد إلى هذا النجاح الكبير حيال تعزيز خدماتنا والقيمة الإضافية التي نقدمها للمساهمين، وذلك عن طريق الاستفادة من خبرتنا في مجال النقل البحري التي امتدت على مدار أربعة أعوام. ومع الانتعاش الذي تشهده الاقتصادات الناشئة وما ترتب على ذلك من طفرة في التجارة الدولية، فمن المتوقع أن تحقق أرباع السنة التالية أداءً أقوى، ونحن على ثقة بأننا سنحافظ على زخم النمو الذي اكتسبناه خلال ما تبقى من عام 2018 وما يلي ذلك".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية