هل طالت لعنة الفراعنة مقعد مدرب منتخب مصر؟

الثلاثاء، 7 August 2018 ( 02:31 ص - بتوقيت UTC )

يبدو أن منصب المدير الفني لمنتخب مصر، أصباته لعنة الفراعنة، فكل من يتولى هذا المقعد، تلاحقه انتقادات الـ"سوشال ميديا"، سواء خلال عمله، أو حتى قبل ممارسة عمله من الأساس، فلم تكد تنتهي حالة الجدل حول الأرجنتيني هيكتور كوبر، المير الفني السابق للمنتخب، والذي نجح في إعادة الفراعنة إلى كأس الأمم الأفريقية 2017، بعد الفشل في التأهل خلال النسخ الثلاث الأخيرة التي سبقتها، بل أن المنتخب دون مشاركته تحت قيادة كوبر بتفوق، حيث وصل للمباراة النهائية، وحصل على مركز وصيف البطل، أما الإنجاز الأهم فكان عودة الفراعنة للظهور في كأس العالم بعد غياب 28 عاماً، لكن إخفاق المنتخب في مونديال روسيا وتلقيه ثلاث هزائم متتالية، مع عدم اقتناع الجمهور بالأداء الدفاعي غير الممتع، كتب نهاية مشوار الأرجنتيني مع منتخب مصر.

بعد مرور حوالى ثلاثة أسابيع على رحيل كوبر، أعلن اتحاد كرة القدم المصري إسناد مهمة الإدارة الفنية للمنتخب للمكسيكي خافيير أغيري، ليقود الفراعنة في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2019، بخاصة وأن المنتخب لا يملك رفاهية التأني والانتظار، لوجود استحقاق رسمي في ثاني مباراياته بالتصفيات أمام النيجر الشهر المقبل، والتي يسعى المنتخب للفوز بها بعد خسارته أمام منتخب تونس في أول مباراة بهدف نظيف في المباراة التي أقيمت بتونس.

وكشف اتحاد كرة القدم المصري، خلال مؤتمرٍ صحافي، عن التعاقد مع المدرب المكسيكي خافيير أغيري، لمدة 4 سنوات، بحيث يقود المنتخب المصري في تصفيات الأمم الأفريقية، وكذلك في البطولة نفسها حال التأهل، إلى جانب التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022.

ولم تمض سوى ساعات قليلة على إعلان اسم المدير الفني الجديد، لتبدأ سلسلة الاعتراضات والانتقادات والهجوم على اتحاد كرة القدم والمدرب المكسيكي، وتحول الأمر إلى أزمة وصلت أصدائها البرلمان، على خلفية تقدم عضو مجلس الشعب سعيد حساسين، بطلب إحاطة لرئيس البرلمان الدكتور على عبدالعال، لمسائلة وزير الشباب والرياضة دكتور أشرف صبحي حول ملابسات التعاقد مع هذا المير الفني الجديد المكسيكي، الذي يخلو سجله التدريبي من أي بطولات، فضلاً عن إهدار مبلغ شهري كبير كراتب له، تصل قيمته إلى 120 ألف دولار شهرياً بما يعادل 2 مليون جنيه مصري، حيث طالب النائب البرلماني في طلب الإحاطة بفسخ هذا التعاقد، وإسناد المهمة لأحد المدربين الوطنيين.

وضجت منصات التواصل الاجتماعي بالتعليقات نتيجة التعاقد مع المدرب الجديد بخاصة وأنه متورط في قضية التلاعب بنتائج المبارايات، عندما كان مدرباً لفريق سرقسطة الإسباني العام 2011، ورغم حصوله على حكم بالبراءة من المحكمة، إلا أن فريق خيتافي الإسباني قام بالاستئناف على هذا الحكم، لتصبح القضية قيد الدراسة والنظر مجدداً، ما يجعل التعاقد معه أقرب إلى مغامرة حال صدور حكم بإدانته بما يعنى ورطة كبرى للمنتخب وقتها.

ودون عماد "اجيري مدرب منتخب مصر الجديد مهدد يتوقف في أي وقت عشان قضية التلاعب في الماتشات اللي لسه ما اتقفلتش، يعني ممكن في تصفيات أو بطولة أمم في نص السكة يتوقف ويدوروا على واحد تاني".

وكتب أحمد "المكسيكي اجييري لا يصدق نفسه ويبدو مذهولا خلال المؤتمر الصحفي.. جاء من المنزل بلا عمل إلى منصب مدرب منتخب مصر براتب شهري 120 ألف دولار".

وعلق محمد "كان الله في عون مدرب منتخب مصر الجديد اجيري اللي مطلوب منه يكسب أمم إفريقيا بعد ما وصلنا للنهائي على يد كوبر بعد غياب 3 سنوات ومطلوب منه التأهل لمونديال 2022 بعد ما تأهلنا على يد كوبر بعد غياب 28 سنة وفوق كل دا مطلوب من اجيري يحقق دا بالأداء عشان يرضي الجماهير والسوشيال ميديا". وغرد هادي "انا مش مقتنع بالمكسيكي اجييري مدرب منتخب مصر الجديد وحاسس أنه مش هيعمل أي بصمة مع المنتخب".

 
(1)

النقد

ممتاز

  • 7
  • 27

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية