التنمية المستدامة.. حوار شباب البحرين

الاثنين، 30 يوليو 2018 ( 08:42 ص - بتوقيت UTC )

يُعقد سنوياً منذ العام 2012 المجلس الاقتصادي والاجتماعي منتدى الشباب، حيث يشارك الشباب في المناقشات بشأن الأهداف الإنمائية للألفية وخطة التنمية لما بعد عام 2015.

ويعتبر المنتدى فرصة أمام الشباب في التعبير عن أراءهم، وتبادل وجهات النظر، والتفكير معاً فيما يمكن أن يفعلوه لتحقيق التنمية المستدامة، وإستتباعاً لجلسات المنتدى السياسي المعني بالتنمية المستدامة التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، الذي انعقد مؤخرًا في نيويورك، والذي ناقش فيه البحرين تقريرها الطوعي الاول لتنفيذ اهداف التنمية المستدامة 2030.

مدينة الشباب 2030 التي تحتضنها وزارة شؤون الشباب والرياضة، قامت الاربعاء 25تموز/ يوليو 2018 بتنظيم حوارً في سبل تحقيق اهداف التنمية المستدامة، بالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب، وبمشاركةِ أمين الشرقاوي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ونعمان الصياد مستشار الاتصال الإقليمي بالبرنامج، وحضور كل من سعيد النظري الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في مركز الشباب العربي وإيمان فيصل جناحي الوكيل المساعد لتنمية الشباب بالوزارة، بالإضافة  لمجموعة شبابية  من المهتمين بالتنمية المستدامة  والمطلعين على تجربتي الامارات العربية المتحدة  ومملكة البحرين في هذا المجال.

 

وصرح الشرقاوي أن "مملكة البحرين تبذل جهود جبارة في سبيل تحقيق اهداف التنمية المستدامة عبر قطاعاتها المختلفة، منوها إلى ان البحرين من أوائل الدول الخليجية التي تتحدث لغة التنمية المستدامة، وكما تابع بأن مفهوم التنمية لا يعني تلبية مستلزمات الحاضر بل المستقبلية ايضا، مشيراً إلى أن مسار تحقيقها يشكل الشباب جزءً فعالاً فيه، وذلك يساهم في مواجهة التحديات وابتكار الحلول المناسبة، مشيداً بدور وزارة شؤون الرياضة والشباب في تحقيق اهداف التنمية المستدامة بشتى الطرق.

من جانبه أوضح نعمان الصياد أن "السياق التاريخي الذي تطورت من خلالها المفاهيم والأفكار حول الأهداف والرؤى الرامية لتطوير العالم وحماية الكوكب، مشيرًا إلى أن الأهداف الإنمائية للألفية (2000 – 2015) تحقق جزءٌ منها، وخصوصًا فيما يتعلق بخفض الفقر والتعليم والمساواة، إلا أنها كانت بالدرجة الأولى موجهة لدول العالم الثالث، مبينًا أن الرؤى ومتطلبات العالم اتسعت، حتى أصبح من الضروري تشكيل أهداف تعبر عن العالم كله، مشيراً إلى أن أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر قد تمت صياغتها من قِبَل الدول الأعضاء لدى الأمم المتحدة إثر مشاورات وطنية عدة، بلغ عددها 88، تسعة منها كانت في الوطن العربي، بالإضافة إلى مسحٍ إلكتروني عالمي عبر شبكة الإنترنت شارك فيه 10 ملايين شخص من كل أنحاء العالم.

وتابع الصياد باستعراض اهداف التنمية المستدامة حول تحويل العالم وتطوره، وكما ان الاهداف تخدم ست مستويات رئيسية (العيش بكرامة، ضمان التمتع بالصحة والرفاه للناس، حماية الكوكب من غير جورٍ على حق الأجيال اللاحقة في موارد كوكبنا الأرض، تعزيز السلام والعدالة، بناء الشراكات والرخاء عبر بناء اقتصادي قوي يُسهم في التغيير الإيجابي)،  موضحاً أن التوجه العالمي الجديد لتحقيق اهداف التنمية المستدامة يستند إلى ثلاث ابعاد رئيسية، وهي البُعد الاقتصادي، البُعد البيئي والبُعد الاجتماعي، والتي لا بد من تحقيقها وقياسها عبر متطلبات أربعة، تتضمن: حتمية التكامل، شمول الكافة، مراعاة المخاطر وعالمية التحديات، مؤكدً بأن التحديات يجب ان يشغل عليها الجميع.

وشهد الحوار نقاشاً شبابياً حول التنمية المستدامة، وسبل تحقيق اهدافها، وكما تم اقتراح الحلول الممكنة لمواجهة تحديات التنمية المستدامة، والتي كان من أهمها مستوى الوعي الشبابي بتلكَ الأهداف، العلاقة بين الاستهلاك والإنتاج، والحاجة الحقيقية لملامسة قضايا الآخر وغيرها.

وكتب الكاتب محمد لوري عبر التوتير بأنها دعوة كريمة من وزارة شئون الشباب والرياضة، وبتعاون مع مجلس الشباب الاماراتي تم تنظيم حلقة نقاشية سبل التنمية المستدامة، والنقاش مع الحضور ما بين الاسباب والحلول المطروحة.

والجدير بذكره ان المشاركون الرئيسيون في المنتدى الذي يستغرق يومين من مجالس الشباب الوطنية، والمجموعة الرئيسية للأطفال والشباب التابعة للأمم المتحدة، ومنظمات الشباب الإقليمية، والمنظمات والشركات التي تركز على الشباب ويقودها الشباب.

ads

 
(3)

النقد

اين نحن منكم

  • 4
  • 7

ياريت عنا حكومة مثل حكومتكم

  • 10
  • 7

اعمال جبارة والله

  • 8
  • 8

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية