مهرجان فلايح عنيزة.. وداعاً أم القبور ومرحباً بمرج الزهور

الأحد، 29 يوليو 2018 ( 09:45 ص - بتوقيت UTC )

تشتهر بخصوبة أراضيها، التي تزينها حقول القمح والخضروات والفاكهة والتمور، تسود الأجواء اللطيفة الصافية غالبية أيام العام على مناخها مما جعلها وجهة للسياحة والاستجمام، ويقصدها المصطافون من شتى انحاء المملكة للتمتع بقضاء عطلتهم في مزارعها الخضراء، فأرياف "القصيم" المتخمة بالمزارع والبساتين أضحت علامة مميزة في السياحة البيئية ومن اهم مراكز الجذب السياحي في المملكة بما تمتلكه من طبيعة ساحرة.

لا تقتصر الأهمية السياحية للقصيم على الجانب البيئي فهي تحتضن عدداً من المواقع التاريخية للفلايح، اهمها "بئر أم القبور" الذي يعود تاريخه إلى أول العصر العباسي وتم تغيير اسمه مؤخراً الى بئر أم الزهور وقد حُفر في وسط مجموعة من الآبار الأخرى التي كانت تقدم مياهها لسقاية الحجيج آنذاك بالإضافة الى مجموعة من المساجد القديمة.                                                            

وتعتبر النزل الريفية والفلايح القديمة من المواقع السياحية المهمة، لكنها لم تستثمر بالشكل المطلوب سابقاً وتحتاج الى تسويق حقيقي كي يتعرف عليها السياح في الداخل والخارج، وتنظم امارة القصيم مهرجان فلايح عنيزة بنسخته الثانية بمحافظة عنيزة بغية التعريف بهذه المواقع السياحية، و جذب أكبر عدد من السياح، ويتضمن المهرجان /44/ فعالية متنوعة من أبرزها عروض مسرحية، وجلسات ريفية، وأمسيات الشعرية كما تم افراد جناح خاص للرسامين، واخر للمرصد الفلكي يقدمان خدماتهما للزوار.                                                                           

وقبل ثمان سنوات أطلقت الحكومة السعودية مشروع تطوير الفلايح، والنزل الريفية في محافظة عنيزة وهي عبارة عن 35 مزرعة سيتم تطويرها لتكون مكاناً جاذباً للسياحة الزراعية، وتتم عملية التطوير بالشراكة مع أصحاب الأملاك، ودعم من قبل بلدية محافظة عنيزة والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، كما يشمل الموقع أربعة مساجد تاريخية يتم ترميمها، بالإضافة إلى إنشاء العديد من المحلات والمتاحف والمقاهي والنزل الريفية فيها.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية