طفرة جديدة في علاج مرض الزهايمر

الثلاثاء، 2 يوليو 2019 ( 11:40 ص - بتوقيت UTC )

لم تكن هناك الكثير من الأخبار الإيجابية أخيراً في مجال أدوية مرض ألزهايمر، بعدما تخلت عدد من الشركات عن جهود الأبحاث المرتبطة بالمرض، كما توقفت بعض الدراسات لأدوية تجريبية مختلفة.

مجلة "تايم" ذكرت أخيراً أنه خلال فصل الصيف، أنهى كل من Eli Lilly وAstraZeneca PLC تطويرهما للمعالجة التجريبية عندما فشلت الدراسات في إظهار تحسن لدى الأشخاص الذين لديهم علامات مبكرة على ضعف الإدراك. وفي كانون الثاني (يناير) العام ٢٠١٨، أوقفت شركة Pfizer أبحاث الأمراض العصبية، وبعد شهر، توقفت شركة Merck عن تطوير مستحضرها لعلاجٍ لمرض الزهايمر بعد نتائج مخيبة للآمال.

إلا أنه كانت هناك في الاجتماع السنوي لجمعية الزهايمر في شيكاغو، بعض الأخبار المشجعة عن عقار مضاد للأميلويد (السبب الرئيسي لمرض ألزهايمر) يجري اختباره من قبل شركة Eisai اليابانية، وBiogen، ومقرها في ماساتشوستس. المركب BAN2401 الذي يجري اختباره، هو جسم مضاد مصمم للتشبث بأميلويد، وهو البروتين الذي يتراكم في الدماغ ويمكن أن يؤدي إلى لويحات لاصقة تضر بالخلايا العصبية، بحسب "تايم".

اشتملت تجارب العقار على أشخاص يعانون من ضعف إدراكي معتدل (والذي يمكن أن يكون بوابة للخرف وألزهايمر، أو خرف الزهايمر الخفيف)، وأظهر الأشخاص الذين عولجوا بالعلاج التجريبي انخفاضاً في الأميلويد في المخ بعد 18 شهراً، بما يعني أن هناك "بعض الانخفاضات المشجعة في كمية الأميلويد في الدماغ، وبعض التباطؤ المأمول في التراجع المعرفي لدى الأشخاص الذين يتلقون العقار".

ومن بين أولئك الذين حصلوا على العقار، تحول 81 في المئة من إظهار الأميلويد الإيجابي في مسح الدماغ في بداية الدراسة ليصبح سلبياً لأميلويد بعد 18 شهراً. ويعتقد الباحثون بأن الأميلويد هو مساهم رئيس في وظائف الدماغ المتدهورة المسببة للخرف وألزهايمر.

ووفق المجلة، فإن "هذه النتائج يجب أن تكون بمثابة محفز للأمل بعد سنوات من الإحباط". وينتمي BAN2401 إلى مجموعة من الأدوية التي يمكن أن تكون أول من تعالج مرض ألزهايمر بدلاً من مجرد معالجة أعراضه، كما تفعل العلاجات الحالية، ذلك من خلال الحد من تراكم اللويحات الأميلويد في الدماغ، ويمكن للدواء أن يبطئ تطور المرض، وإذا ما تم تقديمه في وقت مبكر بما فيه الكفاية، ربما يساعد بعض الناس على تجنب أكثر أعراضه تدميراً والممثلة في فقدان الذاكرة والانحدار المعرفي.

كما يجب جمع المزيد من البيانات عن BAN2401 في السنوات المقبلة، لينتقل إلى المرحلة التالية من التجارب البشرية. كما قال الباحثون إنهم سيواصلون تحليل البيانات مع تفاصيل خاصة عندما يبدأ تشغيل الدواء.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية