ثمار الزيتون وزيتها.. غذاء ودواء

الجمعة، 27 يوليو 2018 ( 08:11 ص - بتوقيت UTC )

فوائد لا حصر لها وقيمة غذائية كبيرة لتلك الثمار، التي كرمت بذكرها في القرآن الكريم بأكثر من موضع، وعددت السنة النبوية فوائدها، التي لا يتدخل فيها العامل البشري، لتظل دائمًا من خير الطبيعة، أنها ثمار الزيتون.

تلك الثمار التي اشتهرت بها منطقة تبوك على مدى عشرات السنين، والتي تستخدم في إنتاج زيت الزيتون، كما أنشأت بها أول معصرة لإنتاج زيت الزيتون بالمملكة العربية السعودية قبل 35 عام.

وتضم منطقة تبوك شركات عدة لزراعة الزيتون واستخلاص زيته، من أبرزها شركة تبوك الزراعية، التي تعمل بمجال زراعة الزيتون في تبوك منذ فترة طويلة. ويحدد الموعد المناسب لحصاد ثمار الزيتون من خلال لونها، ويمثل تلون الثمار باللون القرمزي وحتى اكتمال التلوين اشارة جيدة إلى نضج الثمار وصلاحيتها لاستخراج الزيت.

وتتنوع أنواع أشجار الزيتون التي تزرعها شركات الزيتون بالمملكة ومنها شركة تبوك، وتختلف الأشجار حسب الغرض منها، فهناك أشجار تشتهر بإنتاج الزيت عالي الجودة، وأخرى بثمار الزيتون المستخدمة في صناعة المخلل.

وتعد أشجار "بيكوال" أحدى الأشجار متوسطة الحجم المنتجة للزيت، الذي تتراوح نسبته بين 20 و 24 في المئة بثمارها، ومثلها أشجار كوراتينا التي تصل نسبة الزيت بها بين 18و 22 في المئة، وتقدر نسبة الزيت بنسبة 22 في المئة في أشجار الصوراني.

وعلى الرغم من الاستخدام المتعدد لزيت الزيتون، إلا أنه لا يمكن أن نغفل مذاق ثمارها المميز خاصة المعروفة بجودتها عند تخليلها ومنها ثمار شجرة النبالي، وثمار "المنزاناليو".

ويعتبر زيت الزيتون البكر أفضل بديل غذائي صحي للدهون، لأنه لا يحتوى على الكوليسترول، والذي يستخلص من ثمار الزيتون عن طريق سحق الثمار من خلال ألة الطحن ثم الانتقال لمرحلة العجن التي تستمر قرابة 45 دقيقة، ويتم خلالها فصل الزيت والماء عن الزيتون المفروم.

ويمكن تمييز زيت الزيتون الجيد بسهولة من خلال رائحته ومذاقه المميز، والذي يحتاج الحفاظ عليه لفترات طويلة إلى تخزينه داخل صهريج من الاستانلس ستيل الغير قابل للصدأ تحت غاز النيتروجين.

وتسعى شركة تبوك إلى التشجيع على زيادة نصيب الفرد من استهلاك زيت الزيتون بالمملكة العربية السعودية، إذ يقدر متوسط استهلاك الفرد بنحو 0.4 كيلو جرام سنويًا.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية