هل تعلم أسباب تكدّس الطاقة السلبية في المنزل؟

الأربعاء، 20 مارس 2019 ( 10:00 ص - بتوقيت UTC )

تحدثت هند، وهي من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن والدها الذي لا تعجبه غرفتها، وغردت عبر صفحتها في "تويتر"، قائلة: "بابا كل ما يدخل أوضتي (غرفتي) لازم يقولي الأوضة مليانة كآبة كده ليه؟ ويطلع (يخرج)".

كثيراً ما يشعر البعض بارتياح نفسي داخل منزل دون غيره، أو العكس، فقد يشعرون في المنزل بالضيق والضجر والتعب من دون أسباب واضحة، وربما يعتقد البعض بأنه لا يوجد تفسير منطقي لهذا الشعور، لكنّ خبراء علم النفس لهم تفسيرات واضحة في ذلك الصدد؛ ذلك أن هنالك العديد من الأشياء التي تعطي طاقة إيجابية في المنازل، وأخرى تنشر الطاقة السلبية. 

الدكتور عامر سعد الدين، وهو استشاري في الطب النفسي ومحلل نفسي وعصبي مختص في علم الطاقة، ربط بين المشاعر السلبية وسرعة الغضب والكثير من المشكلات النفسية والجسمانية وبين طاقة سلبية موجودة في البيت بشكل أو بآخر، بل واعتبر -في تصريحات لأحد المواقع الإماراتية-  أن كل تلك المشاعر السلبية "ما هي إلا مؤشر قوي على وجود الطاقة السلبية في البيت".   

الطاقة السلبية في المنزل -وفق عامر- سببها ليس الأفراد الذين يقطنون المنزل، إنما تأتي بطرق عدة، من بينها الزائرين الذين يأتون بمشاعر غاضبة أو حزينة، حتى ولو لم يظهرونها، وعندما يذهبون يتركون وراءهم مشاعرهم السلبية داخل المكان، ما يؤثر على ساكني البيت ويجعلهم في وضع غير مرتاح.

تخلصوا من هذه الأشياء

وتعتبر محتويات المنزل وأركانه مسؤولة عن تكدس الطاقة السلبية أو طردها، ولعل واحدة من أكثر الأمور الجاذبة للطاقة السلبية هي التي تحدث عنها الدكتور عامر، والتي قد تسبب الصدمة للبعض، وهي الزهور المجففة أو الورود الذابلة، وما أكثرها في المنازل. وقد دعا الدكتور عامر إلى ضرورة التخلص منها فوراً وتجنب اقتنائها.                                                                                               

                            

 

ومثلها أيضا كل "الكراكيب" والأدوات والملابس غير المستعملة وقطع الأثاث المكسورة أو التي بها شرخ، يجب التخلص منها؛ لأنها تجمع في البيت طاقة سلبية الجميع بغنى عنها، فضلاً عن ضرورة الابتعاد عن اقتناء قطع الأثاث ذات الرؤوس المدببة؛ لأنها تعتبر أيضاً مصدراً جيداً لإشعاعات الطاقة السلبية، ويمكن استبدالها بقطع الأثاث ذات الشكل الدائري وما يشبهها.

النظافة مهمة

مدربة الطاقة منى الحربي، كتبت عبر صفحتها الشخصية في "تويتر" أن ما ينطبق على الزهور المجففة ينطبق بالضرورة على نبات الصبار، فلا مكان له لأجل الحصول على منزل خالٍ من السلبية بأشكالها كافة. وشددت أيضاً على ضرورة تأمين مستوى كافٍ من النظافة في المنزل؛ لتحقيق المزيد من الطاقة الإيجابية؛ فالمعادلة هنا طردية، بمعنى كلما زادت الأتربة وتراكم الغبار على قطع الأثاث هنا وهناك واتسخت الجدران، كان حجم الطاقة السلبية في المنزل بأعلى مستوياته.

مع ضرورة إخفاء أغراض التنظيف والمكنسة الكهربائية في مكان غير ظاهر في المنزل، ومحاولة وضعها داخل خزانة مغلقة، كما يجب إخفاء الأحذية في "دولاب" خاص. ولا بأس من رش بعض الملح الخشن في مياه (شطف) الأرض، إذ أن "سمعته طيبة في سحب الطاقة السلبية واستبدالها بأخرى إيجابية"، وفق الحربي.

خبيرة الطاقة منى الغضبان، رصدت عبر حسابها الشخصي في "تويتر" بعض الطرق التي تنشر المزيد من الطاقة الإيجابية في المنزل، ومنها إبقاء باب دورة المياه (الحمام) مغلق دائماً؛ لأنه يعتبر مكاناً مصدراً للطاقة السلبية، فضلاً عن ضرورة تجنب تثبيت لوحات تحكي عن الحزن والشجن والوحدة؛ لأنها ستصبح منجماً للطاقة السلبية في المنزل، مع ضرورة الإكثار من النباتات الخضراء بخاصة عند مدخل البيت لأنها تجلب الخير والزيادة منه للمنزل.       

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية