بالابتكار فقط.. الصين بين أفضل 20 اقتصاد في العالم

الثلاثاء، 19 مارس 2019 ( 10:00 ص - بتوقيت UTC )

"حققت الصين بحلولها في المرتبة رقم 17 ضمن أكثر 20 اقتصاداً، مبتكراً إنجازاً عظيماً لاقتصاد يشهد تغيرات متسارعة على وقع السياسات الحكومية التي تمنح الأولوية للتنمية القائمة على البحث والتطوير"، هذا ما ذكره تقرير مؤشر الابتكار العالمي للعام 2018، الذي نشرته المنظمة العالمية للملكية الفكرية "ويبو" عبر موقعها الإلكتروني قبل أيام.

التقرير تم إعداده بالاشتراك مع كل من جامعة كورنيل والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال "إنسياد" وشركاء المعرفة لمؤشر الابتكار العالمي للعام 2018 وهم اتحاد الصناع الهندي وشركة تابعة لمجموعة برايس ووترهاوس كوبرز، ودائرة دعم الشركات الصغرى والصغيرة البرازيلية "سبراي" التابعة للاتحاد الوطني البرازيلي للصناعة.

تنامي الطاقة الابتكارية

التقرير الذي يرفع شعار "الابتكار يمد العالم بالطاقة"، أكد تنامي عدد البلدان المحققة للابتكار، وتقدمت الصين خمس خطوات إلى الأمام دفعة واحدة، وصارت تقترب من أعلى 10 اقتصاديات متعلقة بجودة مؤسساتها وتطوير سوقها في ظل تراجع الولايات المتحدة الأميركية إلى المرتبة السادسة. لكنّ التقرير أشار إلى أنّ أميركا تبقى مولداً للطاقة الابتكارية في العالم، ومنشأً للكثير من الشركات عالية التكنولوجيا والابتكارات التي غيرت مجرى حياتنا.

الإصدار الأخير هو رقم (11) لمؤشر الابتكار العالمي، ويمثل أداةً كمية مفصلة تساعد صانعي القرار في العالم على فهم أفضل لسبل تحفيز النشاط الابتكاري الدافع للتنمية الاقتصادية والبشرية، إذ يصنف المؤشر 126 اقتصاداً بالاستناد إلى 80 مؤشراً، تتراوح بين نسب إيداع طلبات الملكية الفكرية، وعدد تطبيقات الهاتف الجوال المطورة، ونفقات قطاع التعليم، والمنشورات العلمية والتقنية.

العشر الكبار

دخول الصين قائمة العشرين اقتصاداً الأكثر ابتكاراً في العالم، جاء بالتزامن مع محافظة سويسرا على صدارة تصنيف مؤشر الابتكار العالمي الذي تنشره سنوياً جامعة كورنيل والانسياد والمنظمة العالمية للملكية الفكرية "ويبو". بينما احتلت هولندا والسويد والمملكة المتحدة وسنغافورة والولايات المتحدة الأميركية وفنلندا والدنمارك وألمانيا وآيرلندا بقية المراتب العشر الأولى للمؤشر العالمي في 2018.

ويصف المدير العام لـ"ويبو"، فرانسس غري، الصعود السريع للصين بأنّه يعكس التوجه الإستراتيجي الذي اختارته القيادات العليا في البلاد، والهادف إلى تطوير كفاءة ابتكارية عالية وتحويل القاعدة الهيكلية للاقتصاد نحو الصناعات القائمة على المعرفة، والتي تعتمد على الابتكار للمحافظة على تفوقها على المنافسين، ولم يستبعد ظهور ابتكارات صينية جديدة متعددة الأقطاب تقود الصين خطوات للأمام.

قوة عظمى

وفقاً للبيانات الصادرة عن المؤسسة الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة لعام 2018، في مجالي العلوم والابتكار، فإنّ الصين تحتل حالياً المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة في قائمة الدول الأكثر إنفاقاً في مجالي الأبحاث والتطوير، حيث تدفع ما يعادل 21 في المئة من جملة حجم الإنفاق لصالح قطاع التعليم، بما يتجاوز تريليوني دولار سنوياً، حسبما أشار تقرير نشرته صحيفة "الاتحاد" الإماراتية.

ويبرز تقرير آخر نشرته مجلة "فورين أفيرز" الأميركية بعض الإنجازات التي حققتها الصين في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الحربية، وكيف يمكن أن يقلب موازين القوة في المستقبل ما لم تتحرك الولايات المتحدة بسرعة أكبر حيث يقول التقرير: "صارت الصين بالفعل قوةً كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، حسب أغلب المقاييس، إذ تنتج تطبيقات ذكاء اصطناعي مسجلة ببراءات اختراع أكثر من أي دولة أخرى في العالم ما عدا الولايات المتحدة".

بينما نشر الأكاديميون الصينيون أوراقاً بحثية عن الذكاء الاصطناعي أكثر من أقرانهم، لكنّ صعود الصين في مجال الذكاء الاصطناعي ليس مسألة متعلقة بالكم فقط.

مساع بلا حدود

أما "شبكة تلفزيون الصين الدولية" فإنها تشير بحسب تغريدة في صفحتها العربية على موقع "تويتر"، إلى أنّ مساعي الصين نحو البحث وتطوير التكنولوجيا العالمية لا تحدها حدود، وتجتهد لتكون رائدة في هذا الميدان، وتصف "مؤتمر الإبداع والابتكار" للعام 2018 الذي اختتم في آذار (مارس) الماضي بأنّه فعالية جذبت انتباه العالم مرة أخرى نحو الابتكارات الصينية.

ads

 
(2)

النقد

ياليت جميع الدول تتبع نفس النهج والسياسات الاقتصاديه

  • 3
  • 26

الشعب الصيني يعمل بشكل دائم ويتطلع للأفضل أتوقع تقدمه 5 مراتب اخري في  التصنيف العالمي القادم. 

  • 35
  • 47

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية