آمنة الشندويلي.. مصممة أزياء تتحول إلى نموذج للشباب

الجمعة، 24 August 2018 ( 02:53 م - بتوقيت UTC )

كثيراً ما يقدم لبنان صناع الموضة، فهناك العديد من الأسماء اللبنانية التي باتت تتصدر  مشهد صناعة الموضة في العالم، ولبنان هي أيضاً واحد من دول صناعة وبيع الماركات العالمية، لذلك أصبح من الطبيعي أن نسمع عن أسماء لبنانية ذات شهرة عالمية، ولكن في مصر تقل هذه الظاهرة، الا ان العديد من الأسماء المصرية بدأت في الظهور، في محاولة لتشق طريقها في عالم تصميم الأزياء.

ومن الأسماء الجديدة التي فرضت نفسها أخيراً تأتي مصممة الأزياء الشابة آمنة الشندويلي، وهي واحدة من المصممات المصريات القلائل التي تلفت أزيائها الأنظار، ولها الكثير من المتابعين على منصات التواصل الإجتماعي، كما أنها تقوم ببيع تصميماتها عبر شبكة الإنترنت.

آمنة، تلك الفتاة السمراء، والتى لم يتخط عمرها الـ24 عاماً، عشقت تصميم الأزياء، درست بكلية الألسن جامعة عين شمس، ثم درست تصميم الأزياء في المعهد الإيطالي، وعملت في بداية حياتها بمجال الدعاية والإعلان.

بدأت دخول عالم الأزياء بتصميم ملابس لصديقاتها، وصممت أزياء فريق هاويدرو الغنائي النوبي، لتبدأ بشكل محترف عام 2015، وكان أول مجموعة أزياء لها هي "الطريق إلى الفيوم" المستوحاة من بيوت الفن والمعمار الإسلامي، ومجموع الأزياء القادمة مستوحاه من الأدب، فعشقها للسفر والأدب يضفي طابعاً خاصاً على أزيائها.

وتتعامل  آمنة دائماً مع المجموعات التي تطلقها على أنها انعكاس لثقافة بعينها، تبحث دائماً في الروح التي تميز كل محافظة في مصر، وما تتميز به من ثقافة وألوان، ولا تتردد أن تذهب إلى النوبة لتعيش هناك وتعود بأفكار جديدة لتصميم ملابسها، وفي الفترة الأخيرة اتجهت إلى افريقيا وتحديداً نيروبي واستلهمت الكثير من الروح الإفريقية المميزة بألوانها الزاهية.

آمنة التي اكتسبت شهرة وجماهيرية عند شريحة كبيرة من الشباب، ليست فقط مصمة أزياء أصبح البعض يعشق أزيائها، ولكنها تحولت أيضاً إلى أيقونة، فهناك من يرغب في تقليد شكلها وطريقة تصفيف شعرها، حيث زادات جماهيريتها بعد مشاركتها في MBC Project Runway.

وكتبت "جي جي" على حسابها بموقع "تويتر" قائلة: "كولكشن آمنه الشندويلي الجديد مصوراه في حديقة ميدو بارك بالوراق"، وغردت يمنى على حسابها: "لو كان ينفع اختار شكلي كنت أكيد هختار شكل أمنة الشندويلي اللي فى project runway"، وكتبت ميسون على حسابها في "تويتر" وقالت: " آمنه الشندويلى دي جميله شعرها حلو  جدا حببتني في الضفاير وبفكر اعملها".

وتقول آمنة في تصريحات صحافية "إنها لا تتمنى الشهرة أو مزيداً من المكاسب المادية، لكنها تسعى إلى أن تقدم رسالة من كل مجموعة أزياء تقدمها فهي تحفر اسماً ربما يذكره التاريخ لدوره في التعبير عن الثقافات وعن مفاهيم اختفت من عالم الأزياء، وتري أن الإنطلاق للعالمية يأتي من الانغماس في الأصول المصرية التي تجمع بين الثقافة الفرعونية والعربية والإفريقية".

وتابعت آمنة: "اللبس حكايات وقصص متخلوهاش تفوتكم"، بهذه الكلمات تنصح آمنة الكثيرين من معجبيها حيث إن لكل قطعة حكاية عاشتها، فهي تطلق على كل قطعة من تصميمها اسم مختلف مثل قطع جبال النوبة وهي القطع المنقوشة الشبيهة بالنوبة، وقطع بأسماء مناطق وشوارع في كينيا.

وتختار آمنة دائما العارضات ذات البشرة السمراء، منهم سيدة سودانية والباقي مصريات، لتجسد صورة كينيا، ولاتعرض ملابسها بمعارض، ليكون التسويق عبر الإنترنت هو الطريقة الوحيدة لبيع تصاميمها،

ويبلغ متوسط أسعار القطعة الواحدة نحو 300 جنية  مصري تعادل ما يقرب من 17 دولار.

وتعتزم آمنة افتتاح غاليري لبيع تصاميمها من خلاله بمنطقة وسط البلد بالقاهرة، مع دخول موسم الشتاء المقبل، وسيضم الافتتاح مجموعة أزياء جديدة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية