"الصيدلية الذكية": الروبوت محل الصيدلي

الأربعاء، 25 يوليو 2018 ( 09:27 ص - بتوقيت UTC )

تقليل معدل الانتظار والزحام بين المرضى وطول فترة الانتظار أثناء صرف الأدوية، بالإضافة لمزايا وخصائص عدة يتيحها استخدام الروبوت القائم على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، التي تستخدم لأول مرة لإطلاق صيدلية ذكية بالمملكة العربية السعودية.

وحظي مستشفى الملك فهد التخصصي في تبوك  بتطبيق فكرة "الصيدلية الذكية" لأول مرة قبل أيام قليلة، والتي تقوم على استخدام الإنسان الآلي (الروبوت) في صرف وترتيب الأدوية داخل الصيدلية.

خفض معدلات الخطأ في صرف الأدوية، وتوفير الوقت والجهد لتوضيح اشتراطات تناول الدواء والجرعات وزيادة معدل السلامة من الأخطاء الدوائية، كانت هي أبرز المزايا التي أعلنتها وزارة الصحة السعودية عن "الصيدلية الذكية"، التي يمكن من خلالها رصد المخزون الدوائي ومتابعته من خلال الحاسب الآلي.

ويتيح نظام "الصيدلية الذكية" القدرة على قراءة الوصفات الطبية وصرف 240 وصفة طبية بواسطة الروبوت وأكثر من 1500 عبوة دواء بالساعة، من خلال 6 منافذ لصرف الأدوية، مخصص أحدها لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة لتخزين أكثر من 20 ألف عبوة دواء من مختلف الأحجام. 

وتساهم تكنولوجيا الروبوت المستخدمة في "الصيدلية الذكية" في منع قبول الأدوية منتهية الصلاحية، والتنبيه من خلال إصدار تقارير ترصد حالة المخزون للأدوية التي أوشكت على الانتهاء، وترتيب الأدوية حسب حالة الصرف دون تدخل بشري، كما يعمل الروبوت حتى خارج أوقات العمل.


وشهدت التجارب المثيلة استغلال التكنولوجيا الطبية في الربط بين العيادات والأقسام داخل المستشفى، وإمكانية وصف الأدوية بشكل مباشر من الطبيب للمريض وإخطار الصيدلية بالأصناف من خلال الحاسب الآلي وتجهيزها دون انتظار حضور المريض، مما يوفر الوقت والجهد.

ولاقى منشور الإعلان عن تجربة "الصيدلية الذكية" الذي نشره الحساب الرسمي لوكالة الأنباء السعودية "واس" على موقع التغريد الشهير "تويتر" تفاعل من المغردين الذين تفاعل بعضهم ساخرًا "كيف بتقرأ شخبطة الأطباء بالوصفة"، هذا التعليق يغفل أن الوصفة تكتب عن طريق برنامج خاص يحوي ملف المريض فضلا عن ارتباطه بالصيدلية والطبيب، بينما اعتبر آخر أن ميكنة بعض الوظائف ستجعل الأمر أكثر مرونة ودقة، بشرط أن تتخذ الجهة المشرفة الحيطة والحذر لمواجهة الأعطال الفنية وغيرها، بينما اعترض آخرون على الفكرة التي رأى بعضهم تسببها في تراجع وظائف الصيادلة حال تعميمها.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية