ما أقوى درس تعلمته من الحياة؟.. مغرّدون يجيبون

الأحد، 28 أبريل 2019 ( 04:00 م - بتوقيت UTC )

"التوكل على الله"، "رضا الوالدين"، "الرفقة الصالحة"، "تحدي الصعاب"، وغيرها من الدروس المكتسبة من الحياة، هذا أبرز ما أدلى به النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تفاعلاً مع الهاشتاغ "#وش_أقوى_درس_تعلمته_من_الحياة".

الهاشتاغ، الذي تصدر "تويتر" في الكويت وجد تفاعلاً كبيراً من النشطاء، الذين قدموا نصائح مجانية لغيرهم، والتي دار معظمها في فلك "الجد والاجتهاد والمثابرة لمواجهة ظروف الحياة".

وفي حين يحرص غالبيتنا على السعي طلباً للرزق، غرّد أبو أحمد بأن أهم الدروس التي تعلمها من الحياة هي أن "رزقك مكتوب، وأن ما كُتب لك سيأتيك في الوقت الذي يختاره الله لك ولو تأخر، وليس في الوقت الذي تختاره أنت". 

وبينما تتعدد مصاعب الحياة، ومنّا من يواجهها، وآخر يستسلم لليأس، دوّن مشاري بأن أهم ما تعلمه هو أن "الحياة مدرسة، والإنسان طالب على مقاعدها، وأن الصبر أصعب دروسها، والابتلاء أصعب اختباراتها"، مبيناً أن "العمل الصالح والجد والاجتهاد من محققات النجاح، وأن الهوى والكسل والكذب من مسببات الرسوب".

خبير التنمية البشرية الراحل الدكتور إبراهيم الفقي، لطالما قدم وصفات تساعد الفرد في مواجهة ظروف الحياة والاستمتاع بها ولعل أبرزها قوله "عش كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياتك، عش بحبك لله عز وجل، عش بالتطبع بأخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام، عش بالأمل، عش بالكفاح، عش بالصبر، عش بالحب ، وقدر قيمة الحياة".

وانطلاقاً من مشاعرنا الإنسانية التي تحرضنا على التخفيف عن الغير ومواساته إن تعرض لمكروه أو ضيق، رأت سارة في تغرّيدة لها أن عبارة مثل "بكرا (غداً) الحياة بتعوضك عن شخص فقدته وبتنسى"، غير صحيحة، إذ أنه " لا يوجد أحد يعوض غياب الآخر، فلكل شخص حضوره".

"الإنسان مهما عمل في حياته من أخطاء ومصائب، ما حد راح (لا أحد) يغفر له من البشر غير والديه، وبصدر رحب وبحب صادق من القلب"، هكذا غرّد إياد، في إشارة إلى ضرورة الإحسان إلى الوالدين، لكسب رضاهم ومودتهم.

وفي وقت تباينت فيه الآراء لجهة الصداقة وأهميتها في حياة الشخص، حذّرت المغرّدة "فيوليت" من فكرة "الفضفضة للغير"، داعية إلى "التخلص منها وشطبها من قاموس الحياة، فلا تدري متى يخون المنصتون". ورأت أن "الراحة الحقيقية في الصمت والتناسي فقط".

في السياق نفسه، نشر موقع "روتانا" مجموعة من النصائح من أجل التعاطي مع الحياة، ومنها "معايشة الحاضر"، فعندما تنشغل في الحنين إلى الماضي، أو التفكير طويلاً في المستقبل، عليك أن تتوقف للحظة وانظر حولك، لتدرك أين أنت؟ وماذا تفعل؟ في هذه اللحظة سيدرك عقلك ما لديك، ويعش معك في الواقع. ثاني هذه النصائح ألا تعطي الأمور أكبر من حجمها، فكم مرة اعتقدت بأن شيئاً ما يمثل أمراً كبيراً ومهماً، وبمرور الوقت لم تعد تذكره، وفي هذه الحالة عليك التخلص من هذه المخاوف غير الحقيقة التي تضع نفسك بها. ودعت النصائح التي سردهما الموقع إلى "مواجهة المخاوف" لا سيما غير المبررة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية