22 ألف غرسة جديدة تزين شوارع "الجبيل"

الأربعاء، 25 يوليو 2018 ( 08:00 ص - بتوقيت UTC )

قال رسول الله صلى عليه وسلم: "إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع ان لا يقوم فلا يقم حتى يزرعها"، وفي الحديث دعوة صريحة لزراعة الأشجار والشجيرات وإكساء الأراضي ثوباً اخضراً، وإزالة شحوب التأثيرات الصحراوية عنها ففي الاستزادة من مساحة المسطحات الخضراء، ما يضفي قيمة جمالية إضافية للمدن، كما يسهم في تنقية أجواءها، وتلعب دوراً بيئياً هاماً في الحفاظ على جو معتدل، بالإضافة إلى القيمة الجمالية والحضارية، ويلقى قطاع الحدائق اهتماماً متزايداً في المنطقة الشرقية حيث تسعى لتوسيع المساحات الخضراء وتخديمها بالشكل الامثل، فقد بلدية الجبيل بزرع نحو 22 ألف شجيرة وغرسة توزعت في عدد من حدائق وشوارع المحافظة.

وتقوم بلدية الجبيل بالعمل على تجهيز مواقع جديدة وتوجيه إدارة الحدائق والتشجير بالعمل على إستمرارية زيادة المسطحات الخضراء والحدائق العامة حيث تم تكثيف زراعة الزهور في الجزر الوسطية والجانبية والمثلثات والشوارع الرئيسية والحدائق والساحات، حيث وصلت أعداد الزهور إلى 20 ألف زهرة حولية، بالإضافة إلى زراعة 2000 شجرة في الشوارع والميادين والتقاطعات بالمحافظة، وكذلك استمرار عملية تقليم الأشجار وتنسيقها واستبدال التـــربة وتمديد شبكات الري الحديثة في جميع مواقع المحافظة.

كما تعتزم البلدية تنفيذ مشروع إنشاء عدد من الحدائق الجديدة في مخطط الجوهرة ومخطط الحمراء ومخطط الخالدية ومخطط ضاحية الملك فهد بالجبيل وكذلك مشاريع تطوير شارع الملك فيصل الشمالي والشرقي وتقاطعات شارع المدينة.

ويعتبر التشجير وزيادة المساحات الخضراء من أهم المرافق التي تتنافس الأمانات والبلديات بفيها، لإظهار مدى عنايتها بالمدينة وخاصة في المناطق الصحراوية، التي تشكو من ارتفاع درجات الحرارة والعواصف الترابية والرملية، وذلك لما لها من دور كبير تحققه هذه النباتات في المحافظة على البيئة، وتعديل المناخ المحلي وتلطيفه وعلى تحسين التربة وزيادة خصوبتها، ومنع التلوث وحدوث العواصف الغبارية وكسر حدة الرياح والتقليل من الضجيج والأصوات المزعجة بالإضافة إلى الناحية الجمالية والتنسيقية والاقتصادية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية