تقدير النعم.. بوابة الشباب إلى الرضا

الثلاثاء، 19 مارس 2019 ( 02:30 م - بتوقيت UTC )

أثارت الرسالة التي وجهها الشاب المصري سيد شعبان، عبر "فايسبوك"، إلى فئة الشباب، لا سيما هؤلاء ممن "خطفهم" إيقاع الحياة، وجعلهم غير مقدرين للكثير من النعم التي يعيشون فيها، تفاعلاً كبيراً بين أقرانه المصريين. 

شعبان الذي تعرض لحادث سير قبل خمس سنوات، أدى إلى إصابته بكسور خطيرة في العمود الفقري، حتى جزم الأطباء بأنه "ميت لا محالة"، أبدى تعجبه من الشباب الذين يعيشون بكامل صحتهم، ولا يدركون قيمة ما هم فيه. وروى عبر مقطع فيديو، كيف أن الأطباء اعتقدوا، بعد خضوعه لعملية جراحية امتدت لنحو ثماني ساعات بأنه "لن يستطيع تحريك أياً من أطرافه مجدداً". إلا أن صبره ورضاه بما ابتلي به، منحه الطاقة الكافية ليتمكن من تحريك يده مرة أخرى. معتبراً رسالته بمنزلة الدعوة إلى تقدير ما هم فيه، وأن يبتعدوا عن حمل الهموم، ليتفرغوا لعيش الحاضر والتخطيط للمستقبل بسبل سليمة.

حازت الرسالة، إعجاب آلاف المتابعين، الذين أبدوا تفهمهم لفحواها، وسط وعود بالاستفادة منها، وتطبيق ما نصح به شعبان. وفي هذا الإطار، علّق أحمد سهيون بقوله "تعلمت منك الثبات والرضا". فيما اعتبر المستخدم عبده علي أن فقدان الشعور بعظيم النعم، أخطر ما يصيب الإنسان. أما مجدي ونس، فاعتبر شعبان من "الأبطال".

تصالح مع ما يحدث حولك

غالبية الشباب يهدرون طاقاتهم العقلية والبدنية في القلق حيال حياتهم، كونهم يريدون أن يكونوا أشخاصاً على غير حقيقتهم، ويخافون دوماً من ألا يُعجب بهم الآخرون، لذلك نصح الموقع الشباب بمحاولة تغيير أنفسهم، وعدم ترك هذه الأفكار تتسلل إلى رؤوسهم، والتصالح مع الأشياء الموجودة بالفعل، وعدم تأجيل الرضا والسعادة، حتى يحدث شيء ما، بحسب موقع theblissfulmind.

ونصح الموقع في تقريره بأن يكون الشخص أكثر قبولاً لنفسه والآخرين، إذ أنه "عندما نرغب في أن تكون الأمور مختلفة، فنحن نفتقد المباهج الصغيرة أمام أعيننا". مضيفاً "لكي تكون راضياً بما لديك بالفعل، عليك أن تكون مدركاً له". 

وفي حين يركز معظمنا على المستقبل، ينصح الخبراء بأن يكون الشخص مرتبطاً ومتصالحاً أكثر مع الأشياء من حوله، من خلال كتابة كل ما يشعره بالامتنان والسعادة، كالعمل والأشخاص، والأماكن، والأسباب، وألا يقارن نفسه بالآخرين، سوى في التحفيز على العمل لبلوغ النجاح.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية