تصاميم سارة غلامي.. قوة وحضور بنكهة القهوة

الثلاثاء، 9 أبريل 2019 ( 10:00 ص - بتوقيت UTC )

تمكنت سارة غلامي صاحبة علامة "سارة غي" للأزياء المبتكرة والملابس النسائية في دبي، من دمج الأنوثة والرشاقة مع الراحة الفاخرة لتمكين النساء من إثبات أنفسهن وإمدادهن بالثقة الداخلية بشكل متطور وجريئ.

دخلت سارة عالم تصميم الأزياء بعد دراستها في جامعة هيريوت وات في دبي. وبدأت علاقة حبها بالمنسوجات والأزياء والشكل من سن مبكرة. وإطلاق اسم "سارا غي" هو تحقيق لحلم حياتها الكبير وعشقها للأناقة والتميز.

تستوحي سارة تصاميمها من قوة التنوع، وتخلق أنماطاً فريدة حقًا تعكس أسلوبها الشخصي ورؤيتها الثابتة التي لا تتزعزع حيال رؤيتها لصورة المرأة. وتصمم على مزج الأنوثة والراحة والفخامة التي تعكس ثقة المرأة بنفسها.

استوحت المصممة مجموعتها لخريف وشتاء 2018-2019 من أزياء الثلاثينيات، ذات الأكتاف العريضة والخصر المحدد لكن بلمسة عصرية. هي تريد أن تحاكي النساء اللواتي يسعين إلى التميز والتفرد وتمنحهن الثقة والقوة والجمال كما تقول في بيانها التعريفي على موقعها الخاص على الانترنت.

تحرص سارة في تصاميمها على إنجاز القصات المحددة والألوان القوية إلى جانب عنصر الراحة للمرأة العربية. وتفخر بالحفاظ على الطابع العربي لأزيائها مع إضفاء لمسة عالمية عصرية، فلا ضرر من التنوع وتمازج الشرق والغرب.

سارة غلامي

الألوان من تدرّجات ألوان القهوة والموكا والكراميل وجوز الهند، تداخلت مع تقنية الطي اليابانية المعروفة بـ"الأوريغامي" الذي يسمح بابتكار قطع فنية من القماش، وهذا الاستلهام يعكس حبها لهذا الفن الخاص بطيّ الورق.

مجموعتها Coffee Queen التي جاء بنكهة القهوة وألوانها الترابية تجعل من المرأة ملكة الأرض. تتنوع المجموعة بين الفساتين المناسبة للسهرات والمناسبات المسائية كما السراويل والقمصان الطويلة والجاكيتات التي تضفي أناقة أنثوية جادة ونقية بعد أن مزجتها باللون الأبيض لتبدو كأنها قهوة ممزوجة بالكريما البيضاء.

استخدمت في المجموعة قماش الكريب والموسلين الذي ينساب على الجسد بنعومة ويضفي بعض الدلال. وتنوعت القصات بين الضيقة التي تظهر منحنيات الجسد، والواسعة التي تعطي مزيداً من الراحة.

المجموعة التي أطلقتها سارة على موقعها على الإنترنت تجسد صورة ظلية لسيدة الصحراء القوية الآسرة الحضور، والتفاصيل الفريدة والحرفية لا تشوبها شائبة. وتستحضر في القطع التي تنتجها الفردية والتميز وتجعل من والجمال مشعاً من خلال تناغم الأقمشة والقصات.

الحفاظ على الهوية العربية واستهدافها للسيدات العربيات لا يمنع سارة من الحلم بسمعة عالمية والتأثير في الجمهور الغربي من خلال أسلوبها الخاص، فالعالمية حلم كل مصمم. وتأمل أن تواكب في المواسم القادمة أسابيع الموضة العربية التي باتت تنافس أسابيع الموضة العالمية.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية