ميناء الملك فهد ..إمكانيات هائلة في التجارة البحرية

الثلاثاء، 24 يوليو 2018 ( 09:24 ص - بتوقيت UTC )

تعتبر الموانئ البحرية الشريان الحيوي لأي بلد في العالم، نظراً لما لها من أهمية كبيرة في تهيئة المناخ المناسب للتبادل التجاري ورفع وتيرة الاقتصاد ودعم مفاصله، وحين يمتلك أي بلد في العالم إمكانيات اقتصادية كبيرة، ومن أجل إكتمال المشهد الاقتصادي فيه لابد أن يترافق هذا مع وجود موانئ ضخمة تتوافق وامكانياته الاقتصادية، وهذا ما جعل حكومة المملكة العربية السعودية تولي قطاع الموانئ اهتماماً متزايداً، فعملت على تطويرها وتحديث بناها التحتية بشكل دائم لتتناسب مع حجم البضائع التجارية الصادرة والواردة.

ويعتبر ميناء الملك فهد الصناعي في الجبيل الصناعية، شرق المملكة، من أهم الموانئ على ساحل الخليج العربي، حيث يسهم بشكل فاعل في حركة استيراد وتصدير البضائع ووصل الميناء الى طاقة تشغيلية هائلة حيث استقبل مؤخراً أكبر شحنة بضائع في تاريخه، حيث تمت مناولة خزانين فصل غاز تبلغ زنتهما 4016 طناً.

ويلعب الميناء دوراً هاماً في دعم الأنشطة الاقتصادية بشكل عام، ويسهم في تطوير وتنمية المنطقة الشرقية بشكل خاص، بما يؤديه من خدمات اقتصادية متنوعة تشمل التبادل التجاري لمختلف البضائع العامة التي تتدفق الى الخليج العربي من انحاء عدة في العالم.

ومنذ انشائه عملت الحكومة على تطوير هذا المرفق الحيوي من خلال توسعة أماكن خزن البضائع، وفتح مركز صيانة السفن، ولا يقتصر الدور الحيوي لهذا الميناء على تبادل البضائع، فهو مركز تشغيلي لألاف العمال، ما يعطيه قيمة إضافية كصرح اقتصادي كامل المواصفات.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية