تطبيقات ذكية لمساعدة الصيادين في العثور على السمك

السبت، 24 August 2019 ( 05:55 ص - بتوقيت UTC )

تُستخدم الوسائل التكنولوجية لتسهيل الحياة، بالإضافة إلى ذلك ابتكرت التكنولوجيا تقنيات حديثة لحماية المخزون السمكي والمحافظة على البيئة والثروة السمكية، في ضوء تزايد المخاوف من نفاد الثروة السمكية في العالم، وذلك بعد أن ذكرت منظمة الأمم المتحدة أن 90 في المئة من المخزون السمكي في العالم إما "نفد" أو "أوشك على النفاد" بسبب إفراط الناس في الصيد.

"أبالوبي"

ظهر أخيراً تطبيق جديد  يحمل اسم "أبالوبي" لمساعدة الصيادين في العثور على السمك وبيع صيدهم بسهولة. ويستخدم هذا التطبيق، الذي أطلقته جامعة كيب تاون في إطار تجريبي، نظام GBS العالمي. وبهذا، أصبح بإمكان الصيادين العثور على أماكن الصيد الوفير، كما يساعدهم هذا التطبيق في العثور على المشتري الذي سيقدم لهم أفضل الأسعار، وفق ما أورده موقع toms guide.

وباستخدام خدمات الحوسبة السحابية التي توفرها شركة "غوغل"، سيستفيد طلاب جامعة كيب تاون، من البيانات التي جمعها الصيادون في مراقبة مستويات المخزون السمكي في جنوب أفريقيا لضمان عدم استنزاف الموارد السمكية، بحسب BBC.

الخبير بصيد الأسماك في المملكة المتحدة، والذي يدير مزرعة لتربية أسماك السلمون في النرويج مات هايز أشار إلى أن  ما يحدث على أرض الواقع هو استعانة البعض بهذه التطبيقات للحصول على أكبر عدد من الأسماك واستنزاف الثروة السمكية قبل الأوان. لا نريد أن نحرم أحداً من رزقه، ولكن في الوقت نفسه لانريد أن نوفر له الوسيلة التقنية التي ستجعله يفرط في الصيد ويقضى على مهنته وحياته". مؤكداً أنه يكافح هذه التقنيات الجديدة بشدة، "لأن لدي مخاوف من انتشارها".

في المقابل، يؤيد كلايف ترومان الأستاذ المشارك في علم البيئة البحرية في المركز الوطني لعلم المحيطات في المملكة المتحدة، استخدام التطبيقات من هذا النوع، إذ "أنها لا تبتدع شيئاً جديداً يختلف عن العادات التي يتوارثها الصيادون منذ قرون. وربما تثبت بعض هذه التطبيقات فعاليتها في مساعدة العلماء في معرفة أماكن تجمع الأسماك، وتحديد وجهتها في البحر". لافتاً إلى أنها "تفيدنا أيضاً في مجال الحفاظ على البيئة".

مراقبة الصيد حول العالم

وفي السياق ذاته، أطلقت "غوغل" بالاشتراك مع مجموعة "أوشنا" للحفاظ على المحيطات، نظاماً لمراقبة الصيد حول العالم يتيح خاصية تتبع مواقع سفن الصيد التجارية بلا مقابل، في أيلول (سبتمبر) العام الماضي.

ويعتمد النظام على المعلومات التي ترسلها ما يزيد على 200 ألف سفينة في البحر باستمرار عبر نظام التعريف الآلي بشأن موقعها، وسرعتها، واتجاهها. ويزور موقع مراقبة الصيد حول العالم 25 ألف مستخدم مشترك، فضلًا عن زائري الموقع من غير المسجلين فيه.

وتقول جاكي سافيتز، نائب رئيس مجموعة "أوشنا": "يستطيع الآن أي شخص يهتم بإحدى السفن ويريد معرفة مكانها في نفس اليوم أن يزور مجموعة من المواقع التي تتيح البيانات فور إرسالها من السفن، ليشاهد بنفسه موقع السفينة في اللحظة نفسها"، مبينة أنه "من المحتمل أن يغلق البعض نظام التعريف الآلي للقيام بأعمال غير قانونية، لكننا نكتشف على الفور عندما يغلقون نظام التعريف الآلي وعندما يعيدون تشغيله". وقد نجح نظام مراقبة الصيد العالمي في الكشف عن بعض المخالفين بالفعل"، بحسب منظمة الأغذية والزراعة FAO.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية