بعد 20 سنة.. مودريتش يكسر احتكار "أديداس"

الاثنين، 23 يوليو 2018 ( 02:55 ص - بتوقيت UTC )

بعد شهر من التنافس بين أقوى المنتخبات العالمية والنجوم الكروية أُسدل الستار عن كأس العالم الذي أقيم في روسيا 2018، بتتويج المنتخب الفرنسي للمرة الثانية في تاريخه.

مونديال روسيا كان مخيباً لآمال بعض المنتخبات، ولنجوم انتظرها الكثيرون، مثل ميسي ورونالدو تحديداً، إلا أنه كتب تاريخاً جديداً لأسماء واعدة، وأخرى ظلت في الخفاء لسنوات طويلة، ومنهم النجم الكرواتي لوكا مودريتش.

التنافس خلال الحدث العالمي كان أيضاً بين مختلف العلامات التجارية وكذلك شركات التجهيزات الرياضية، نظير عقود الرعاية الضخمة، التي يوقعها النجوم، مثل علامات "نايكي" و"أديداس"؛ الشركتان المتصارعتان منذ أكثر من ثلاثة عقود من الزمن.

في الوقت نفسه، أُعلن عن اسم مودريتش كأفضل لاعب في المونديال، واسم الفرنسي مبابي كأفضل لاعب شاب، لكن تتويج النجم الكرواتي كان له دلالة تسويقية في سوق الرعاية، بما أن نجم الكروات أصبح أول لاعب ترعاه الشركة الأميركية "نايكي" يفوز بهذا اللقب منذ كأس العالم 1998.

بعد غياب 20 عاماً، عادت "نايكي" للفوز بلقب الأفضل في المونديال حيث أن الشركة الأميركية ترعى المنتخبين الفرنسي والكرواتي، وحققت الكرة الذهبية لأفضل لاعب وأفضل موهبة صاعدة.

مودريتش بأدائه الراقي وأداء منتخبه للمباراة النهائية كان أفضل حالاً من مواطنه "دافور سوكر" الفائز بالكرة الفضية في العام 1998، تاركاً الذهب للظاهرة البرازيلي رونالدو، الذي كانت ترعاه "نايكي" ولعب بحذائها المصمم خصيصاً لنجم السامبا، قبل أن تغيب عن التتويج.

في المقابل، الغريم التقليدي لـ"نايكي"، الماركة الألمانية "أديداس" كانت هي الحاضرة والفائزة بقوة في المونديالات التي أقيمت في الفترة بين 2002 إلى 2014، بعدما فاز اللاعبون الذين ترعاهم بجائزة الأفضل في المونديال.

في سوق صناعة الملابس والتجهيزات الرياضية التي تُقدر قيمتها بالبلايين، فإن الفوز بالمسابقات والألقاب في كرة القدم يعد أمراً مهماً، بحسب جريدة "الصن" وموقع "دريم تيم" البريطانيين.

حذاء زيدان من شركة "أديداس" في مونديال 2006

بدأت هيمنة "أديداس" على اللقب خلال كأس العالم 2002 في كوريا واليابان، حين توج العملاق الألماني أوليفر كان بلقب أفضل لاعب في المسابقة بعدما قاد ألمانيا للنهائي الذي خسرته ضد البرازيل. أربع سنوات بعدها، وفي ألمانيا، فاز النجم الفرنسي زين الدين زيدان بكرة المونديال الذهبية، وكانت "أديداس" حاضرة بحذائها المخصص للنجم الفرنسي.

وخلال أول مونديال بالأراضي الإفريقية في العام 2010، كان الموعد مع النجم الأورغوياني دييغو فورلان، الذي خسر رهان الحذاء الذهبي لصالح الألماني مولر، إلا أنه فاز بالكرة الذهبية كأفضل لاعب بعد أن قاد منتخب بلاده إلى المربع الذهبي.

وأخيراً فاز النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بلقب أفضل لاعب في مونديال البرازيل 2014 بعدما قاد منتخب التانغو إلى النهائي الذي خسره ضد ألمانيا في الوقت الإضافي، ليحمل مونديال روسيا بعدها نهاية هيمنة "أديداس" الألمانية بفوز نايكي ومودريتش بالكرة الذهبية.

ads

 
(3)

النقد

تحية على الموضوع المميز الذي يتناول الرياضة بشكل غير تقليدي مستهلك ولكنه يركز على الخلفيات الاقتصادية لهذه اللعبة الشعبية في العالم وهو ما يبين كثيرا من الأمور الغائبة عن عشاق كرة القدم ويمنحها مزيدا من الاثارة المرتبطة بالدعايا وشركات الرعاية ومنافساتها الشرسة .

  • 7
  • 5
You voted ''.

شكرا استاذة صفاء...سعيد بمرورك...ملاحظاتكم تشجعنا وتنبهنا لأخطائنا في نفس الوقت حتى نصححها ونواصل تعلمنا في مجالنا...

تحية طيبة استاذة 

  • 15
  • 6

عفوا .. كلنا زملاء وأخوة وكلنا نظل نتعلم طوال الوقت 

  • 6
  • 7

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية